Advertisements

«عجينة» يتفوق على نجوم دراما رمضان باقتحام مستشفى خارج دائرته.. وزميله فى المحلة بيعقم مصانع

بوابة الفجر

أصبح إلهامى عجينة، أشهر أعضاء مجلس النواب، واستحوذ على اهتمام السوشيال ميديا متفوقاً على فيروس كورونا القاتل ونجوم دراما رمضان دون أن يقدم استجوابا يحرج الحكومة أو طلب إحاطة عن أزمة أو من خلال مراقبته أداء الحكومة ولكن بفيديو انتشر بسرعة شديدة خصوصاً أن وراء الواقعة نائب تعود الجرى وراء الشو الإعلامى، ومستشفى شربين التى زعم أنه يتفقده فى وقت تحتل فيه المستشفيات والأطباء اهتماما خاصا من الرأى العام بسبب الفيروس.

واقعة عجينة التى أثارت جدلا واسعا، داخل البرلمان وخارجه، لاقت اجماعاً من الرأى العام على أن الهدف الرئيسى منها هو «الشو» فقط، خاصة مستشفى شربين يقع خارج الدائرة التى يمثلها النائب كما أنه لم يقدم أى دعم سواء معنويا أو ماديا لأى مؤسسة أهلية منذ دخوله البرلمان.

ليس عجينة وحده الذى يعشق الشو خصوصاً لو كان رخيصاً لا يكلف سوى استئجار شخص يحمل هاتفاً ونشر الفيديو على «السوشيال ميديا«، ولكن يوجد نواب آخرون يعشقون الأضواء بدرجات متفاوتة، حيث يحرص بعض النواب، خاصة من أصحاب الأداء البرلمانى الضعيف تحت القبة، لتحقيق شهرة بأى طريقة متخيلين أن تردد الاسم فى الصحف والقنوات الفضائية سيجعله يكسب ود القاعدة الانتخابية من أبناء الدائرة، ليعود مرة أخرى إلى البرلمان فى الانتخابات المقبلة، وخلال الفترة الماضية.

مع تفاقم أزمة فيروس كورونا فى مصر، قام عدد من هؤلاء النواب بلفت النظر إليهم فى بعض الأحداث، لإثبات أنهم يعملون على أرض الواقع، مستغلين الأزمة فى تحقيق مكاسب الشخصية.

محمد خليفة، عضو مجلس النواب عن دائرة المحلة الكبرى، كان له نصيب من حملات «الشو»، ومنها، توزيع عدد من «الكراتين» بها مواد غذائية تحمل صورته الشخصية، على أهالى قرية الهياتم التى كانت الحكومة فرضت عليها الحجر الصحى إثر إصابة 10 من سكانها بالفيروس مطلع أبريل الماضى، الأمر الذى أثار حفيظة أهالى الدائرة، معلنين رفضهم مساعدة النائب.

وفى لقطة طريفة شهدت استهجانا من أهالى المحلة قام خليفة، ببث فيديو وهو يقوم بنفسه بتعقيم المصانع الكبرى والشركات فى مدينة المحلة منها شركة النصر للغزل والنسيج، التى تضم نحو 4000 عامل، للوقاية من الفيروس وللحد من انتشار الوباء، الأمر الذى اعتبره البعض محاولة لإثبات الوجود، خاصة فى ظل هجوم أهالى الدائرة عليه بسبب ضعف أدائه، حيث أكدوا أن مهمة تعقيم المصانع لها «ناسها»، ومهمة النائب لا تنحصر فى تعقيم المصانع.

أما النائبة غادة عجمى، والمعروف عنها عشقها لـ«الشو الاعلامى»، حيث دائما ما تعلن عن إعداد مشروعات قوانين مثيرة للجدل دون تنفيذها على أرض الواقع، ومنها قوانين «نقل الجثامين من الخارج والذوق العام، واقتراح إجبار العاملين بالخارج على تحويل 200 دولار لدعم الاقتصاد المصرى».

وجدت النائبة فى أزمة كورونا ضالتها لتسليط الأضواء عليها مرة أخرى بعد أن هدأت بسبب توقف البرلمان فترة استمرت نحو شهر ونصف الشهر، حيث تصدر بشكل شبه يومى تصريحات متعلقة بأزمة كورونا، لتحتل المراتب الأولى فى التصريحات الإعلامية بين زملائها، دون العمل على أرض الواقع.

الأمر تكرر مع النائب جون طلعت، والذى تحول إلى مكينة تصريحات اعلامية بشكل يومى، حيث تحول فى تصريحاته إلى «منظر» يتحدث فى كافة الأمور، فتراه مرة يطالب رجال الأعمال بالتبرع للفئات الأكثر احتياجا، ومرة أخرى يطالب وزارة الاتصالات بتوعية المواطنين برسالة «sms»، وأخرى يطالب بإعادة النظر فى إغلاق المقاهى والكافيهات والمطاعم وصالات الجيم، وأخرى يطالب فيها بتأجيل امتحانات الثانوية العامة.

أما النائب عن دائرة المرج أحمد على، فأغرقت صوره مواقع التواصل الاجتماعى وهو بين أكياس بها مواد غذائية تمهيدا لتوزيعها على النساء المعيلات والعمالة غير المنتظمة.

وحرص النائب على الإعلان عما بداخل «الكيس»، حيث قال فى بيان أرسله لوسائل الإعلام المختلفة إن «الشنطة الواحدة تتضمن عبوات زيت وسكر وأرز ومكرونة وفول وشاى وسمن وبروتين» كمخزون أسبوعى.