أسامة كمال: الحوار مع ممارسي العنف "غير مجدي" (فيديو)

توك شو

بوابة الفجر


استنكر الإعلامي أسامة كمال، النقد المستمر لكل ما يحدث داخل المجتمع المصري، في محاولة للبحث عن الشهرة، معقبًا: " الفاضي يعمل قاضي، ونتيجة الفضا اللي بنمر بيه عدد القضاة في كل مجال زاد، ودي ظاهرة عالمية مش محلية، لكن أنا من مدرسة ان الشهرة مش اهم حاجة".

وأكد "كمال"، خلال تقديمه برنامج "مع أسامة كمال" عبر موقع "يوتيوب"، اليوم الاربعاء، أنه يحرص على توصيل رسالة للجمهور وليس الشهرة، وهذا ما دفعه لتقديم برنامج "أونلاين" من منزله دون تقاضي أي أجر، متابعًا: "لما الرسالة توصل هرجع لمقاعد المتفرجين مرة أخرى".

وانتقد "كمال"، ما أسماه حالة التلاسن والتضارب في موضوع الدين، قائلًا: "دعاة المغالاة في الدين كرهونا فيهم مش في الدين، ودعاة المغالاة في الهجوم على دعاة الدين كرهونا فيهم أيضًا"، مشددًا على أن الصح صح والخطأ خطأ والتمسك بالفكرة خطأ فادح، و"أعني الفكرة وليس العقيدة؛ لأن الأديان لله سبحانه وتعالى، لكن الفكرة صاحبها بشر يخطئ ويصيب".

وتابع، أن بعض الناس أبعد تمامًا عن أن نتعامل معهم ممن يرفعوا السلاح ويلجئوا لأي نوع من العنف سواء اللفظي أو الفعلي، النقاش معهم غير مجدي واعطاءهم مساحة للتبرير لا يختلف عن اعطاء مساحة لمجرم مش نادم على جريمته، ويجب التفكير في طريقة أخرى للتعامل معهم غير الحوار الغير مجدي.

وكان الممثل أحمد الرافعي، الذي يجسد شخصية متطرفة في مسلسل "الاختيار"، قد نشر منشور عام 2019، عبر صفحته على موقع فيسبوك بعد الذكرى الـ27 لرحيل الكاتب فرج فودة بأيام، قال فيه: ""إنها المرة الأولى التي يظهر فيها المصريون الفرح لموت إنسان".. من تعليق لأحد الكتاب في ذكرى نفوق فرج فودة"، على حد تعبيره.

وأثار هذا المنشور ضجة في مصر خلال الأيام الماضية بعد مشاركة الرافعي في مسلسل الاختيار، ما دفعه لإيضاح وجهة نظره في اتصال مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، قال فيه إن فودة "وجه قلمه نحو عقول المصريين" مشيرا إلى أنه لا يفرق كثيرا عن المتطرفين الذين يهاجمون الجيش المصري ويوجهون رصاصاتهم نحو صدور عناصره.

ورفض الرافعي توصيف أفراد الجماعات المتطرفة بـ"التكفيرية" مشيرا إلى أنه يتبع نهج جامع الأزهر الذي لا يكفرهم، على حد قوله، لافتا إلى أن فودة لم يقدم للشعب المصريين إضافة ولم يترك أثرا، حسب رأيه.

وبعد الجدل الذي أثاره، عاد الممثل المصري قال عبر صفحته على فيسبوك: " لمن يهمه الأمر..أقر أنا المواطن (أحمد الرافعي) المصري المسلم الذي تربى ونال تعليمه الأساسي في مدارس الرهبان والذي نشأ كما ينشأ كل مصري على حب كل ما هو مصري.. وأنني لم أكن في يوم من الأيام ولن أكون إن شاء الله منتميا لأي من التيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المنحرفة المتطرفة سواء من تطرف منها يمينا كالخوارج التكفيريين، الإخوان أو المتمسلفة أو يسارا كمن يسمون أنفسهم بالحداثيين وأشباههم وأنني ككل مصري مسلم بسيط لا أعرف لديني مرجعية علمية فكرية سوى الأزهر الشريف أبجل إمامه ومشائخه وكذلك ككل مصري أقدس جيشي الوطني أفرادا وقادة ولم ألق شرفا في حياتي المهنية كشرف اشتراكي في عمل يخلد سيرة الأسطورة ابن القوات المسلحة المصرية الشهيد (أحمد منسي) وهو شرف لو تعلمون عظيم"، على حد تعبيره.