رئيس الإنجيلية في اليوم العالمي للتمريض: لديهم أعظم قيم الإنسانية

أقباط وكنائس

أندريه زكي
أندريه زكي


هنأت الطائفة الإنجيلية بمصر وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي جميع أطقم التمريض بمختلف المستشفيات المصرية، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تقديرًا للمجهود والتضحيات التي يقدمونها للوطن، وخاصةً في ظل تداعيات وباء كوفيد-19.

وقال رئيس الإنجيلية: "لم تحمل مهنة أو عمل من صفات الإنسانية النبيلة مثلما حملتها مهنة التمريض، واتسمت بصفاتها الرحيمة، فهي من أعظم وأنبل قيم الإنسانية، والتي تحتاج إلى أخلاق حميدة وصفات إنسانية متميزة، من أجل الإخلاص في تخفيف آلام المرضى والأخذ بأيديهم للشفاء".

في سياق آخر، وجه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، رسالة إلى العاملين في قطاع التمريض، في يومهم العالمي.

وجاء في الرسالة:
نحتفل اليوم باليوم العالمي للتمريض، في إطار السنة العالميّة للممرضات والقابلات التي دعت إليها منظّمة الصحّة العالميّ، في هذا اليوم نفسه، نحيي أيضًا الذكرى المئوية الثانية لميلاد فلورنس نايتنجيل، التي أطلقت التمريض الحديث.

وقال البابا فرنسيس خلال رسالته التي نشرتها الصفحة الرسمية للفاتيكان: لقد اكتشفنا مجدّدًا في هذه المرحلة التاريخية المطبوعة بحالة الطوارئ الصحّية العالميّة الناجمة عن جائحة فيروس الكورونا، الدور المهم الذي يلعبنه الممرضات والقابلات أيضًا.

وأضاف الحبر الأعظم: "نحن نشهد يوميًّا على شجاعة وتضحية العاملين الصحيين، وخاصّة الممرّضات والممرّضين الذين، وبمهنيّة وتضحية وشعور بالمسؤوليّة ومحبّة للآخرين، يساعدون المصابين بالفيروس، مخاطرين حتى بصحّتهم. والدليل على ذلك هو، للأسف، العددُ المرتفع للعاملين الصحيين الذين توفوا وهم يقومون بخدمتهم بأمانة". 

واستكمل خليفة القديس بطرس: "أصلّي من أجلهم – والرب يعرف كلّ واحد منهم باسمه - ومن أجل جميع ضحايا هذه الجائحة. ليعطِ الربّ القائم من الموت الجميعَ نورَ الفردوس، وليمنح عائلاتهم عزاء الإيمان". 

وتابع "لطالما لعب الممرضون دورًا محوريًا في الرعاية الصحّية، فهم يختبرون يوميًّا، في تعاملهم مع المرضى، الصدمة التي تسببها المعاناة في حياة شخص ما إنهم رجال ونساء اختاروا أن يجيبوا بالـ"نعم" على دعوة خاصّة: بأن يكونوا سامريّين صالحين يأخذون على عاتقهم حياة القريب وجراحه، إنهم حرّاس الحياة وخدّامها، الذين وإذ يقدّمون العلاجات الضرورية، يمنحون الشجاعة والرجاء والثقة.