"تدمير الجسم".. أعراض وطفرات جديدة بشأن فيروس كورونا

فيروس كورونا
فيروس كورونا
أعلنت منظمة الصحة العالمية، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلي 4 مليون و232 الف، بينما بلغ عدد المتعافين مليون و517 الف شخص، توفي بسبب الفيروس 285 الف شخص، مع انتشار الفيروس تكشف الأبحاث عن اعراض جديدة يسببها الفيروس بالإضافة طفرات جينية لها تاثير على رفع معدل انتشار الفيروس

تدمير الجسم
وكشفت تجارب سريرية في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، عن أن هذا الفيروس يصيب الرئتين في جسم الإنسان، ويهاجم القلب ويقوم بإضعاف عضلة القلب، أو يهاجم الكلى

ولا تقف تأثيرات المرض عند الاعراض التقليدية بل يقوم بتدمير حاستي الذوق والشم، وربما يصل إلى الدماغ، وربما يقتل الفيروس الشخص المصاب بشكل مفاجئ ويحدث التهاب في الأوعية، ينقض الفيروس على الجسم، بشكل سريع.

أعراض كورونا
واستطاع العلماء أن يعرفوا أسرار فيروس كورونا منذ ظهوره في الصين، يرصد الأطباء طرق جديدة لانتشار العدوى في جسم الإنسان ومهاجمته، طبقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن المصابين بفيروس كورونا يعانون من أعراض مثل ارتفاع الحرارة والتعب وضيق التنفس.

وجدت ديبورا كولين امرأة أمريكية، البالغة من العمر 67 عام، وتعاني الإسهال والغثيان، ولم تشعر بضيق في التنفس، كما أن حرارة جسمها ظلت مستقرة، حين نقل الأطباء المرأة إلى مستشفى في مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت، ويعتقد الأطباء أنها تعاني من فيروس في الجهاز الهضمي، لكن هذا الاعتقاد خاطئ، بل تأكد أنها مصابة بعدوى "كورونا".

وعانت المرأة من أعراض ضيق التنفس وانخفاض الأكسجين في دمها، واضطر الأطباء إلى وضعها تحت جهاز التنفس الاصطناعي بعدما باتت في وضع حرج للغاية، أكد فالانتان فوستر الطبيب في مستشفى مونت سيناي بمدينة نيويورك، أن الأطباء لا يعرفون مع أي وضع يتعاملون في البداية، "يموت المرضى أمامنا بدون أن نعرف السبب في بعض الأحيان.

أعراض جديدة
وكشف الأطباء على شبه يقين، أن فيروس كورونا ليس عدوى تنفسية، تتعرض الرئة للهجوم في أغلب الأحيان، يحصلُ في ظروف أخرى أن يمتد هجوم الفيروس إلى جلطة الدم.

أضاف الأطباء، أن هذا الغموض لا يساعدهم على علاج المرض في ظل غياب بيانات كافية بشأن الاضطراب الصحي الذي تحول إلى وباء أصاب أكثر من 4 مليون في العالم، حيث تملك منظمة الصحة العالمية، قاعدة البيانات الخاصة تضم 14 ألفا و600 ورقة علمية عن العدوى، لكن حثت المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، على ضرورة اليقظة إزاء التطورات التي يشهدها المرض.
.
طفرات جديدة
وفي مايو، كشف باحثون بريطانيون أن الفيروس شهد طفرة جعلته أكثر شدة، صار أكثر فتكا عندما انتشر في أوروبا والولايات المتحدة، وتقول أنجيلا راسموسن الباحثة في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة كولومبيا، "لا نعرف ما السبب الذي يجعل هذا المرض يتخذ عدة أشكال".

وأضافت راسموسن، أن هذا الفيروس لايزال جديدا، ما تزال هناك أشياء كثيرة حوله لا نعرفها حتى هذه اللحظة.

طفرات جديدة
كما نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقريرا، تؤكد فيه أن العلماء وجدوا أدلة على حدوث طفرات في بعض سلالات فيروس كورونا المستجد حيث يتكيف الفيروس مع البشر، هو تحذيرا مبكرا، وأظهر تحليل أكثر من 5300 جينوم لفيروس كورونا من 62 دولة.

وتحورت بعض "الجينومات" طفرات، بما في ذلك تحوران في "بروتين سبايك" الذي يستخدمه الفيروس لإصابة الخلايا البشرية،ويقول العلماء إن التغير الجيني في "بروتين سبايك" علامة على تكيف الفيروس مع البشر.

وأكد الباحثون بمدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة، أنه من غير الواضح كيف تؤثر الطفرات على الفيروس، إلا أن هذه التحورات التي نشأت بشكل مستقل في بلدان مختلفة تساعد الفيروس على الانتشار بسهولة أكبر.

وأوضح الباحثون، أن طفرات سبايك نادرة في الوقت الحالي، كشف مارتن هيبرد، أستاذ الأمراض المعدية وأحد معدي الدراسة، إن ظهور هذه السبايك يسلط الضوء على الحاجة إلى مراقبة عالمية للفيروس من أجل كشف أي تحورات مقلقة بسرعة.