الإمارات وماليزيا يبحثان علاقات الصداقة وجهود احتواء "كورونا"

عربي ودولي

وزير الخارجية الإماراتي
وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الماليزي



بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مساء اليوم الإثنين، مع وزير الخارجية الماليزي داتوك سيري هشام الدين حسين، علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين دولة الإمارات وماليزيا، وذلك خلال اتصال هاتفي مرئي.

وتقدم الشيخ عبدالله بن زايد في لداية الاتصال الهاتفي بالتهنئة إلى ملك ماليزيا السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه وداتوك سيري والشعب الماليزي الصديق بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعياً الله العلي القدير أن يعود على الأمة الإسلامية والعالم بالخير واليمن والبركات.

وبعد ذلك، تناول الجانبان مستجدات جائحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19" والإجراءات الاحترازية والوقائية في البلدين والعمل والتنسيق المشترك في مواجهتها.

كما بحثا التعاون وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والأمن الغذائي والامدادات الطبية وتبادل البيانات العلمية المتعلقة بالحالات المصابة بفيروس كورونا، بما يسهم في تعزيز الجهود المشتركة لاحتواء تداعيات هذه الجائحة.

وأشاروا إلى أهمية التعاون القائم والتنسيق المشترك بين البلدين الصديقين في مواجهة جائحة فيروس كورونا، مؤكدين على أن تضافر جهود مختلف دول العالم والتكاتف المجتمعي والالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والاحترازية سيقود في نهاية المطاف إلى تجاوز تداعيات هذه الجائحة.

كما أكدوا ايضاً على علاقات الصداقة والتعاون الوثيق بين دولة الإمارات وماليزيا في شتى المجالات والحرص المستمر على تعزيزها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويعود بالخير على شعبيهما.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 3,048 مليون إصابة، بينهم أكثر من 210 ألف حالة وفاة، وأكثر من 917 ألف حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

كما يذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.