ترامب: أنا أكثر رئيس يعمل بجد فى تاريخ الولايات المتحدة

الرئيس الأمريكي - ترامب
الرئيس الأمريكي - ترامب
Advertisements

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": إن "الأشخاص الذين يعرفونني ويعرفون تاريخ بلادنا يقولون إننى أكثر رئيس يعمل بجد فى التاريخ، لا أعلم عن ذلك، لكني أعمل بجد وربما أنجزت أكثر فى 3 سنوات ونصف من أى رئيس فى التاريخ، ولكن الأخبار المزيفة تكرهنى".

وأضاف ترامب: أنني "أعمل من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل، لم أغادر البيت الأبيض منذ عدة شهور (باستثناء إطلاق مستشفى شيب كومفورت)؛ من أجل الاهتمام بالصفقات التجارية وإعادة البناء العسكرى وما إلى ذلك، ثم قرأت قصة زائفة نيويورك تايمز عن أعمالى".

وتابع: "جدولة وعادات الأكل، كتبها مراسل من الدرجة الثالثة لا يعرف شيئا عنى، غالبًا ما أكون فى المكتب البيضاوي فى وقت متأخر من الليل وأقرأ وأرى أنني أتناول الهامبرجر فى غرفة نومى، الناس معى مذهولون دائما"

وفي وقت سابق من اليوم، قال أحد مستشارى الرئيس الأمريكى الاقتصاديين ويدعى كيفن هاسيتت: إن مستشارى البيت الأبيض يأملون فى وضع عدة خيارات لتقديمها إلى ترامب؛ من أجل وضع سياسات مدروسة كبيرة، للمساعدة فى إعادة بناء الثقة فى الاقتصاد الذى يعانى من جائحة وباء فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19".

وتسببت إجراءات العزل العام فى أنحاء البلاد للحد من انتشار فيروس كورونا، فى الإضرار بالاقتصاد الأمريكى إذ أغلقت شركات وتسببت فى ارتفاع معدل البطالة.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 2,966 مليون إصابة، بينهم أكثر من 205 ألف حالة وفاة، وأكثر من 873 ألف حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

كما يذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.