تعيين المطران أفرام سمعان مدبرا بطريركياً لإيبارشية القاهرة للسريان

أقباط وكنائس

المطران أفرام سمعان
المطران أفرام سمعان


قرر صاحب الغبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، تعيين المطران أفرام سمعان، النائب البطريركي على القدس والأراضي المقدسة والأردن، مدبّرًا بطريركيًا لإيبارشية القاهرة والنيابة البطريركية في السودان للسريان الكاثوليك.

ومن المقرر أن يتمّ انتخاب مطران أصيل للإيبارشية، بعد موافقة آباء السينودس الدائم للكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، عقب نياحة مار إقليمندس يوسف حنوس مطران السريان الكاثوليك السابق.

وزوّد غبطتُه المدبّر البطريركي الجديد بالنصائح والتوجيهات الأبوية للقيام بهذه المسؤولية الجسيمة بروح الراعي الصالح والوكيل الأمين، داعيًا له بالنجاح والتوفيق في هذه المهمّة الجديدة لِما فيه خير إيبارشية القاهرة والنيابة البطريركية في السودان، وخلاص نفوس مؤمنيها، إلى جانب مسؤوليته الأساسية كنائب بطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن.

كانت إيبارشية القاهرة للسريان الكاثوليك، قد شُيعت، السبت، جنازة مثلث رحماتها سيادة المطران يوسف حنوش والذي قد وافته المنيه مساء الخميس الماضي عن عمر يناهز سبعين عامًا.

وترأس الصلاة المطران جورج شيحان مطران إيبارشية القاهرة المارونية، بتكليف من غبطة البطريرك أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، الذي أعرب في رسالته عن حزنه لرحيل المطران حنوش وبمشاركة كلًأ من غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأسكندرية للأقباط الكاثوليك، وسعادة المونسنيور نيقولاس هنري السفير البابوي بجمهورية مصر العربية، وسعادة المطران كريكور كوسا مطران الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، والأب بولس ساتي للفادي الأقدس المدبر البطريركي للكلدان في مصر، ولفيف من الأباء المطارنة أعضاء السينودس المقدس للكنيسة القبطية الكاثوليكية، وبمشاركة عدد من أسرة المطران المتوفى.

اقرأ أيضا.. البابا تواضروس يُعزي في وفاة الراهب القمص إبراهيم الأنطوني

وقدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، العزاء إلى الأنبا يسطس، أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس بجبل البحر الأحمر، في نياحة ( رحيل)، القمس إبراهيم الأنطوني.

وقال قداسته: أتقدم بخالص العزاء لنيافة الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، ولمجمع رهبان الدير، في رحيل الأب المبارك الراهب القمص إبراهيم الأنطوني، طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة والنصيب والميراث مع المائة والأربعة والأربعين ألفًا البتوليين. 

وأقيمت صلوات الجنازة علي جثمان الراهب الراحل، في الدير، برئاسة الأنبا يسطس، رئيس الدير، والأنبا دانيا، أسقف ورئيس دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، ومحمع رهبان الدير، وكانت الصلاة قد إقيمت بدون حضور شعبي.

ولد الأب المتنيح في مدينة طما محافظة سوهاج في ٢٧ أبريل عام ١٩٥١، وترهب بدير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الاحمر في ٢١ نوفمبر ١٩٧٢ وسيم قِسَّا يوم ٣١ مارس سنة ١٩٧٦.

خدم كأمين للدير ثم انتقل للخدمة بدير الميمون غرب إيبارشية بني سويف. وخدم أيضًا في السودان ثم عاد ليستقر في مقر الدير في بوش (بني سويف).

كانت الأديرة القبطية الأرثوذكسية في مصر؛ قد قررت بغلق جميع الأبواب أمام الزوار وأكدت عدم وجود أي استثناءات لاستقبال الأباء الكهنة أو اسر الرهبان أو من الشباب الراغبين لقضاء فترة الخلوة.