المقبرة الجماعية.. وسيلة جديدة لدفن وفيات كورونا المسلمين

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


في ظل ارتفاع تعداد وفيات فيروس كورونا المستجد حول العالم، سعت بعض الدول لإنشاء مقبرة جماعية لدفن ضحايا الوباء الخبيث من المسلمين، بعد تأخر دفن الكثير منهم لأسابيع.

مقبرة جماعية في بريطانيا
لعل إقدام السلطات البريطانية، على إنشاء مقبرة جماعية لدفن ضحايا فيروس كورونا المستجد من المسلمين، إثر تزايد أعداد الوفيات جراء الوباء اللعين، والتي بلغت نحو 11329 حالة وفاة في المستشفيات.

وحفرت المدافن الجماعية الجديدة في مقبرة "كامينال بارك" في تشيزلهيرست، جنوب شرقي لندن، حيث تنتظر نحو 50 ضحية من المسلمين، الرقود في المثوى الأخير، وتم إنشاء حفر على شكل خنادق مستطيلة على عجل، لدفن الضحايا بأقرب وقت وفقا للشريعة الإسلامية، وفقا لصحيفة "صن" البريطانية.

وأوضح مسئولون محليون أن تجهيز القبر يحتاج 24 ساعة، حيث يستغرق حفر المدفن الواحد وتجهيزه حوالي نصف يوم، باستخدام حفار آلي، وبعمق 1.5 متر، وسط تطبيق الإجراءات الصحية السليمة.

مقبرة جماعية في نيويورك
بينما خصصت السلطات في نيويورك، مقبرة جماعية لدفن بعض ضحايا فيروس كورونا المستجد في إحدى مناطق الولاية.

وتستغل السلطات في نيويورك، تلك المقابر في دفن ضحايا كورونا الذين لم يطالب بهم أحد في مقابر في جزيرة هارت المخصصة لدفن المجهولين والفقراء، حيث تعاقدت السلطات مع عمال خصيصا لعمليات الدفن في هذه المقبرة.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس المنصرم، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أكدت أن أجساد الموتى لا تنقل العدوى بفيروس كورونا المستجد، ولكنها تنصح العاملين الصحيين وموظفي المشرحة والقائمين على عملية الدفن، المسؤولين عن التعامل المباشر مع الجثامين باتخاذ التدابير اللازمة قبل الدفن.