سبب إغلاق المساجد وترك وسائل النقل.. 3 أسئلة "صعبة" أجاب عنها وزير الأوقاف

تقارير وحوارات

 الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة


عقب أذان الظهر، ظهر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، على القناة الأولى والفضائية المصرية، وأجاب عن عدد من الأسئلة الصعبة التي تشغل بال عدد من المواطنين بسبب الإجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

متى تفتح المساجد؟
أول تلك الأسئلة كانت بشأن موعد إعادة فتح المساجد مرة آخر، فقال الوزير إن هذا الشأن مرتبطين بأمرين الأول عدم تسجيل أي حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا، والثانى استطلاع رأي أهل الاختصاص فأهل الطب سيكون لهم الرأي في إعلان موعد هذه التجمعات.

هل طردنا الله من بيوته؟
أما ثاني الأسئلة كانت بشأن طرد الله للمسلمين من بيوته وإمكانية أن تكون تلك الأحداث بالعالم عقاب من الله، فرد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف على هذا الأمر قائلا:" الله أعظم وأكرم وأرحم من أن يطرد خلقه وعباده من بيوته أو من رحمته كما أن رب العزة هو الذى أمر بعمارة المساجد".

لماذا أغلقنا المساجد وتركنا وسائل النقل؟
وثالث الأسئلة تتعلق بغلق المساجد في نفس الوقت الذي تركته فيه الدولة وسائل النقل رغم وجود تجمعات بها، وهنا قال الدكتور مختار جمعة: "الحاكم في هذا وذاك هو المصلحة المعتبرة التى يقدرها أهل العلم والاختصاص معًا، فتعليق المساجد يتم لمصلحة معتبرة شرعًا قدرتها جميع المؤسسات الدينية".

وعن أهمية عمل وسائل المواصلات، أكد وزير الأوقاف أن المصلحة العامة تقتضي عملها لأنها متحكمة في انتقال المواطنين من مكان لآخر، مستكملا: "في الظرف الراهن تقدر فيه المصلحة بقدرها اتساعا وما دام الوباء لم يستشر فإن مصالح الناس تقتضي ضرورة ذهاب الأطقم والكوادر الطبية إلى أماكن عملهم وكذلك الصيادلة وكذلك العاملون بالمخابز والمطاعم ومحلات الخضر والفواكه والبقالة ومحلات بيع المستلزمات الطبية والحياتية وكثير من الأعمال التي لا تسير حياة الناس بدونها".

يذكر أن وزراة الأوقاف قالت في بيان اليوم الجمعة، إن أن ما ينطبق على صلاة التراويح هو ما ينطبق على سائر صلاة الجماعة، التي أكدنا أن عودتها مبنية على زوال علة تعليقها، وأنه لا مجال لصلاة الجمع والجماعات أو التراويح بالمساجد ما لم تزل علة غلق المساجد وتعليق الجمع والجماعات بها، وهي كون التجمعات بصفة عامة سببًا في نقل عدوى فيروس كورونا.