"الموارد البشرية" تطلق الصندوق المجتمعي للتخفيف من آثار كورونا

السعودية

وزير الموارد البشرية
وزير الموارد البشرية - الراجحي



أطلق المهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف، اليوم الأربعاء، الصندوق المجتمعي لتفعيل إسهام الأوقاف والقطاع غير الربحي في التخفيف من آثار وباء فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19".

وتم إطلاق هذا الصدنوق، بمبادرة من الوزارة والهيئة العامة للأوقاف، وبمشاركة صندوق الوقف الصحي ومجلس المؤسسات الأهلية ومجلس الجمعيات الأهلية، وعدد من الأوقاف والجهات المانحة والشركات، كما يأتي إطلاقه استشعارًا بالمسؤولية المجتمعية للقطاع غير الربحي في الأزمة، التي تمر بها المملكة العربية السعودية ضمن دول العالم في مواجهة خطر وباء فيروس كورونا، وتعزيزًا للمشاركة الوطنية في الأزمات والكوارث، ومساندةً للجهود الحكومية في التخفيف من آثار هذا الوباء.

ويهدف الصندوق إلى حشد الجهود المجتمعية وتوجيهها بصصدد الأولويات والاحتياجات المجتمعية في هذه المرحلة، وتمويل مجموعة من المبادرات والمشروعات المجتمعية لدعم الفئات الأشد حاجةً والأكثر تضررًا من هذا الوباء، من الفقراء وذوي الإعاقة والأرامل والمطلقات، وأسر السجناء وكبار السن وأصحاب المهن الصغيرة، والعمالة المتضررة والطلاب المحتاجين والمنقطعين القادمين إلى المملكة للعمرة أو الزيارة وغيرهم، وذلك في مجالات متنوعة كالمجال الإغاثي والاجتماعي والتعليمي والتوعوي الصحي والتقني والخدمي والإيواء والمساجد والحرمين، وغيرها.

ويبلغ رأس مال الصندوق المجتمعي 500 مليون ريال، شاركت الهيئة العامة للأوقاف بمبلغ 100 مليون ريال، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بـمبلغ 50 مليون ريال من رأسماله، والجهات الوقفية والمؤسسات الأهلية وبعض الشركات بمبلغ 50 مليون ريال، وسيتم توجيه دعوات المشاركة إلى المؤسسات المانحة ورجال الأعمال والأفراد؛ لتحقيق المستهدف من رأس مال الصندوق، وتعزيز المشاركة المجتمعية من أبناء هذا الوطن المعطاء وبناته.

وستتولى الجمعيات الأهلية، دورًا محوريًا في تنفيذ المبادرة، ونتم تغطية جميع مناطق المملكة والتركيز على المناطق الأكثر احتياجًا وفق خطة واضحة وبرنامج زمني محدد، ما سيكون له أثره في التخفيف من الآثار المترتبة على هذه الفئات.

وقال المهندس الراجحي: إن "القطاع غير الربحي أحد القطاعات الداعمة لمسيرة التنمية بالمملكة في مختلف المجالات، ويحظى بدعم لا محدود من لدن القيادة الرشيدة، ما كان له كبير الأثر في نمو القطاع ومؤسساته وتفعيل دوره المجتمعي"، معربًا عن شكره لجميع الجهات، التي أسهمت في إطلاق هذه المبادرة وتقديم الدعم المادي لها.

وصرح نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الأستاذ ماجد بن عبدالرحيم الغانمي: بأن "الوزارة سوف تقوم بمساندة جهود الجمعيات الأهلية عبر إطلاق حزمة من المبادرات التخصصية، التي تستهدف فئات محددة، وستكون داعمة وممكِّنة لهذه الجمعيات لأداء دورها في هذه الأزمة، والتخفيف من آثارها على الفئات المستهدفة".

وثمَّن "الغانمي" دعم الهيئة العامة للأوقاف ومشاركتها في رأسمال الصندوق بمبلغ 100 مليون ريال، ما سيكون له أثره في تعزيز دور القطاع غير الربحي في هذه الأزمة.