خبير: الشركات الصغيرة والمتوسطة هى المستفيدة من مباردة المركزي

الاقتصاد

المبادرات العقارية
المبادرات العقارية


قال المهندس عمرو عساف، الخبير العقاري، إن الشركات الصغيرة والمتوسطة هى الأكثر استفادة من مباردة التمويل العقارى التى أعلن عنها البنك المركزى بهدف دعم السوق المصرية، فى ظل تراجع القدرة الشرائية للعملاء، وزيادة المعروض.


وتابع عساف، خلال حواره في برنامج "بيوتنا" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن أبرز المشكلات تتمثل فى فقدان ثقة العملاء، فهناك عروض تبدو جاذبة ثم يكتشف العميل أنها "فنكوش"، وهنا يفقد العميل الثقة فى السواد الأعظم من الشركات العقارية، ما يضيع مجهوداتها، وللأسف يرجع السبب فى ذلك إلى الإعلانات المُغرية التى تظهر من وقت إلى آخر على صفحات التواصل الاجتماعى، التى تعمل دون رقيب، ولا تحتاج لإثبات مصداقية ما يقدمه الإعلان، الذى لا يتكلف شيئًا.

وأضاف عساف:"ولأن عملية خلق الثقة بين الشركات والعملاء تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين، فإن كل كبوة أو سقطة تحدث فى السوق العقارية تدفع جميع الشركات ثمنها، لأنها تُتهم بما ليس فيها، لذا ننصح العميل دائمًا بأن يستعين بأحد المحامين قبل التعامل مع أى إعلان لأى شركة عقارية، وذلك حتى يخرج من دائرة التلاعب والنصب".

وأوضح أن الدولة تدعم الشركات الناشئة والمتوسطة، لكنها تتجاهل أحد أهم العناصر المؤثرة عليها وهو طرح الأراضى، لأن الدولة ممثلة فى وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية تتجاهل الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة فى القطاع العقارى، ولا تطرح أراضى بمساحات مناسبة لها، ما يدفع هذه الشركات لشراء الأراضى من وسطاء يبالغون كثيرًا فى الأسعار، ما يزيد من تكلفة المشروعات ويؤثر على سعر البيع للعميل.

على جانب آخر، قال عساف إن  السوق العقارية تجارة هادفة للربح، ومن حق أى شخص أن يتعامل معها، سواء بالاستثمار أو البيع أو الشراء، لذا فدخول لاعبين جدد ليس المشكلة، لكننا ننصح من يريد أن يدخل هذه السوق بدراستها أولًا وتحديد طرق تمويل مشروعه، التى يفضل أن تكون عبر التمويل الذاتى، كما ننصح بألا يبخل أحد على مشروعه فى التطوير والتشطيب، أو يتأخر عن مواعيد التسليم المحددة، من أجل بناء الثقة مع العملاء.

وأشاد عساف بمبادرة البنك المركزي فيما يخص التمويل العقاري، موضحًا أن بهذه المبادرة، ينقذ البنك المركزي السوق من أزمة يمكن أن تضربها مستقبلًا، كما أنه يدعم المستثمر فى الحصول على أمواله «كاش»، ويجنبه خطر الإفلاس أو التخارج، وكل ذلك نتيجة القراءة الجيدة للسوق.