مفاجأة.. العالم سيشهد أزمتين طاحنتين في نهاية 2020

توك شو

بوابة الفجر


قال الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، إن العالم أخطأ خطأ شنيعًا خلال العشر سنوات الأخيرة في اعتماده على دولة واحدة لتكون هي مصنع العالم لتمده بسلاسل الإمداد وهي الصين.

وتابع وأضاف "الحسيني"، خلال لقائه عبر فضائية "النيل للأخبار"، مساء اليوم الثلاثاء: "ومع ظهور الفيروس والذي كان منبعه مقاطعة ووهان الصينية وتفشي بشكل سريع ومحاولة الصين السيطرة عليه، نجد أن أثار تلك الأزمة تثبت مفهوم أن العالم قرية صغيرة، حيث أن المنتجات تخرج من الصين إلى بلجيكا ثم بريطانيا علي سبيل المثال ومنها تدخل الأسواق في العالم وذلك يثبت انه إذا تضرر المصدر تضررت السلاسل".

وقال إن الدولة المصرية أصبحت دولة منتجة بقطاعات متعددة بعد تغير الاقتصاد خصوصًا مع تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي، لافتًا إلى أن مصر تحولت بعد أواخر التسعينات إلى اقتصاد ريعي ولكن تحول بعد ذلك إلى اقتصاد إنتاجي مع تطبيق الإصلاح الاقتصادي.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن الإصلاح الاقتصادي جعل مصر لديها برامج وبدلات لتنوع المنتجات داخل الدولة، فبعد أن كانت مصر تستورد 86.4% من إجمالي الاستهلاك في السوق المصري حتى 2010، إلا أن برنامج الإصلاح الاقتصادي جعل مصر تعود لمصاف الدول الصناعية، حيث اتخذت مصر حزمة من القرارات الاقتصادية المختلفة.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن العالم في بداية 2020 توقع جميع الاقتصاديين والمحللين أن يشهد أزمة اقتصادية عالمية، وأزمة كورونا هي الأزمة الصغرى والتي بدأت بعدم استقرار اقتصادي نظرًا للحرب التجارية بين أمريكا والصين؛ وبعد حدوث حالة من الهدوء عادت المناوشات مرة أخرى وأمور الاضطرابات السياسية بين أمريكا وإيران تتبعها موضوع فيروس كورونا، والذي ضرب قطاعات معينة كما ضرب مصنع العالم، لا سيما مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتأكيد منظمة الصحة العالمية أن أوروبا أصبحت بؤرة لانتشار الفيروس وهو ما ضرب قطاعات رائعة في الصناعات الرائدة والسوقية مثل السيارات والبتروكيمات والتعدينية.

ونوه بأن هناك أزمتين طاحنتين سيجتاحان العالم في نهاية 2020 بحسب توقعات الخبراء، ونجد أن الأزمتين القادمتين ستتناسب مع الهبوط الاقتصادي بالاتحاد الأوروبي والانتخابات الأمريكية.