مقترح برلماني بتحويل الكمامات والمطهرات إلى سلع استراتيجية غير قابلة للاحتكار

حسن عمر
حسن عمر
Advertisements
تقدم حسن عمر، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، باقتراح برغبة، إلى الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، مطالبا بتحويل السلع الطبية والعلاجية إلى سلع استرتيجية، لا يمكن احتكارها. 

وأكد البرلماني في طلبه، اليوم الثلاثاء، أن السلع الطبية والعلاجية مثل كمامات الأنف، وبدل الأطباء الوقائية، والجونتيات، أصبحت من السلع الاستراتيجية، والتي تحمى ليس فقط الأفراد من الفيروسات ولكنها تحمي كل مفاصل الدولة المهمة ضد وباء الكورورنا المستجد.

ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن ما قام به بعض التجار معدومي الضمير من استغلال الأزمة، وتخزين هذه الأدوات الطبية المهمة، ورفع سعارها إلى أضعاف السعر الأساسي، يحتاج بجانب العقوبات الصارمة والحازمة والسريعة، إلى تحرك من الدولة.

وتابع أن التحرك ضروري حتى تصبح هذه المنتجات والسلع استراتيجية يتم تصنيعها وإنتاجها من مصانع ومنافذ توزيع تتبع رقابة الدولة بشكل مباشر، حتى لا نعطي لأحد فرصة احتكارها أو استغلال الأزمة كما يحدث حاليا.

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، عدة قرارات مهمة في إطار خطة الدولة لمواجهة تفشي وباء كورونا.

وجاءت القرارات كالتالي:

1 _ حظر حركة المواطنين على كافة الطرق العامة من الساعه السابعة مساءً حتى السادسة صباحًا.

2 - إيقاف كافة وسائل النقل الجماعي والخاص خلال الفترة نفسها.

3 - غلق كافة المحال والمولات والمنشأت التجارية ابتداءً من الخامسة مساءً إلى السادسة صباح اليوم التالي، والقرار لا يسري على المخابز والصيداليات.

4 - غلق المقاهي والكافيتزيات والملاهي الليلية وكل أنشطة الترفيه. 

5 - غلق المطاعم وما يماثلها من محال تقدم الماكولات والاقتصار على توصيل الطلبات للمنازل. 

6 - تعليق خدمات الشهر العقاري ورخص البناء وغيرها من الإدارات التي تقدم خدمة للجمهور.
 
7 - غلق كل النوادي الرياضية والشعبية على أنحاء الجمهورية كافة.

8 - تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات لمده 15 يوما أخرى.

9 - يستمر العمل بتخفيض حجم الموظفين بالقطاع العام وقطاع الأعمال لمدة 15 يوما أخرى. 

10 - تطبيق العقوبات المقررة في قانون الطوارئ والتي تبدأ بـ4 آلاف جنيه، وتنتهي بالحبس لكل من يخالف القرارات.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا