تدابير وزارية عاجلة لحماية العاملين بالسياحة.. اعرف التفاصيل

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
Advertisements
في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، تم تطبيق إجراءات العزل الصحي على العاملين بالقطاع السياحي بالفنادق وشركات السياحة والمطاعم والبازارات، للتأكد من عدم وجود إصابات بفيروس كورونا.

ووضعت وزارة السياحة بالتعاون مع وزارة القوى العاملة تدابير لمواجهة أوضاع العاملين بالقطاع عدة آليات لدعم القطاع السياحي، بالإضافة إلى تعاون وزارة السياحة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بهدف تدريب العاملين بالقطاع ونستعرض هذا فيما يلي: 

اجتماع لبحث التداعيات
اجتمع الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، مع وزير القوى العاملة محمد سعفان، الاثنين، بديوان عام وزارة القوى العاملة، لإعداد التدابير اللازمة لمواجهة أوضاع العاملين بقطاع السياحة بعد ظهور فيروس "كورونا " المستجد " كوفيد 19 "، إلى جانب وضع آليات دعم هذا القطاع أثناء هذه المرحلة.

وأكد وزير القوى العاملة، فى بداية الاجتماع على حرص الوزارة على التعامل الفوري مع أي تداعيات لظهور فيروس "كورونا" المستجد، وما ينتج عن ذلك من آثار سلبية عن طريق تقديم الدعم اللازم لقطاع السياحة،بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل هذا القطاع المهم، ومراعاة العاملين به.

وأوضح وزير السياحة والآثار أن المنشآت السياحية تضررت من الأزمة الحالية، وأن العاملين بهذا القطاع أولى بالرعاية خلال هذه المرحلة، مؤكدًا أن الحكومة تعمل الآن على الدراسة السريعة والفورية لتقديم الدعم لكافة قطاعات الدولة المتضررة. 

وقد حضر الاجتماع أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، وماجد فوزي رئيس غرفة المنشآت الفندقية، وعبد الفتاح العاصي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون الرقابة على المنشآت الفندقية والسياحية، ومحمد البدوي الأمين العام لصندوق إعانات الطوارئ للعمال، وآمال عبد الموجود وكيل الوزارة للعلاقات الدولية، وإيهاب عبد العاطي المستشار القانوني لوزير القوى العاملة.

كما تعاونت وزارة السياحة والآثار مع برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة للأمم المتحدة بهدف تقديم دورات تدريبية توعوية للعاملين بالقطاع السياحي أثناء الفترة المقبلة،حيث تتناول الجوانب الرئيسية بشأن صحة وسلامة الأغذية مثل الممارسات الجيدة للتصنيع وتداول الأغذية بالمنشآت السياحية والفندقية.

التعاون مع برنامج الأغذية العالمي
وقد اتفق الجانبان، أثناء الاجتماع المشترك والذي جمع الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار و منجستاب هايلى الممثل المقيم ومدير مكتب مصر لبرنامج الأغذية العالمي على العمل المستمر لضمان صحة وسلامة الغذاء فى الفنادق والمطاعم السياحية فى مصر بكافة أنواعها، بالإضافة إلى رفع كفاءة وتطوير نظم تخزين الأغذية والمشروبات، وإتباع الطرق المثلى في تخزينها.

وسوف تبدأ غرفة المنشآت الفندقية فى التفتيش على الفنادق الثابتة والعائمة بالأقصر على صحة وسلامة الغذاء، من خلال شركة Preverisk العالمية، وذلك فى إطار خطة وزارة السياحة، والآثار بالتعاون مع غرفة المنشآت الفندقية للتفتيش على الفنادق خلال فترة توقف الطيران والتى تستمر حتى نهاية مارس.

وستبدأ الشركة عملها بمحافظة الأقصر وستعمل على تطهير الفنادق والتأكد من صحة ودقة خطوات التعقيم الصحيحة فيها وضمان كفاءتها، إلى جانب تطوير الإجراءات وقوائم المراجعة الكاملة للتعقيم في الفنادق وإجراء الاختبارات الخاصة بالـswamp tests من مناطق انتقائية في الفنادق (غرف الضيوف، الأماكن العامة، المطاعم، والكافيتريات، والأماكن الترفيهية).)

وستقوم الشركة بتدريب العاملين على طرق التصرف الأمثل في حالة وجود حالة إصابة في الفندق، من خلال تدريب العاملين وعمل محاكاة بالعدوى الفيروسية، وسيتم عمل برامج توعية للعاملين بالفنادق لطرق الوقاية والحماية من الفيروس.

استغلال هذه الفترة لتطبيق إجراءات وقائية
في غضون ذلك، أكد الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، على ضرورة استغلال هذه الفترة في تطبيق جميع الإجراءات الوقائية حيث تم الاتفاق مع شركتين عالميتين (بريفيريسك وتي يو ڤى نور) للبدء الفورى بتطهير الفنادق الثابتة والعائمة والمنتجعات والمنشآت السياحية بالإضافة إلى الكشف علي كافة العاملين بالقطاع السياحي للاطمئنان على سلامة حالتهم الصحية وعقد دورات توعوية وتعريفهم بأساليب وطرق الوقاية والحماية من الفيروسات والأمراض وكيفية تطبيق الطرق المثلى لتطهير ونظافة بيئة العمل.

وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد عقد اجتماعا، لمتابعة التداعيات الاقتصادية على قطاع السياحة بعد ظهور فيروس "كورونا المستجد"، وذلك بحضور الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، وأحمد الوصيف، رئيس اتحاد الغرف السياحية، وحسام الشاعر، رئيس غرفة الشركات السياحية.

وقد أكد مدبولي على حرص الدولة بجميع أجهزتها على التعامل الفورى مع أى تداعيات لظهور فيروس "كورونا المستجد"، وما ينتج عن ذلك من آثار سلبية على عدد من القطاعات، موضحًا أن قطاع السياحة يعتبر من أكثر القطاعات تضررًا، ولافتًا إلى أن الدولة تعمل حاليًا على تخفيف الأعباء عن كاهل هذا القطاع المهم، ومراعاة العاملين به.