شاهد.. إنقاذ حجر من السقوط في سور مجرى العيون

أخبار مصر

إنقاذ حجر من السقوط
إنقاذ حجر من السقوط


قالت سهير قنصوة مدير عام مناطق آثار مصر القديمة والفسطاط، إن مفتشي آثار سور مجرى العيون رصدوا مساء أمس الثلاثاء تحرك حجر من أحد عقود سور مجرى العيون الأثري وقد تم التحرك فورًا لصيانته ودرء الخطورة عن السور.

وكشفت قنصوه في تصريحات إلى الفجر، أن الحجر موجود في العقد المواجه لمستشفى 57357، وهو في أعلى السور، وقد رصد المفتشين تحرك الحجر بشكل طفيف، مساء أمس الثلاثاء.

وتابعت: تم إبلاغ المفتشين في سور مجرى العيون بقيادة مدير عام السور أحمد السيد على الفور بالأمر فور رصده، فقمنا في المنطقة بإبلاغ عدة جهات في وقت واحد، فأبلغنا الحي وشرطة السياحة والآثار وقسم الشرطة وتم إبلاغ قطاع المشروعات بالوزارة، حيث تحرك المهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات، يرافقه عاطف الدباح مدير المكتب الفني لمكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، حيث تم عمل السقالات صباح اليوم الأربعاء.

وأضافت قنصوة، أن بنائين محترفين قاموا برد الحجر لموضعه الأصلي وقاموا بدعمه بمون مثل المستخدمة في الأثر، فانتهت الخطورة التي كانت قد تتسبب في سقوط الحجر، وأكدت أن أعمال ترميم السور مستمرة على قدم وساق.

وحصلت بوابة الفجر الإلكترونية على عدد من اللقطات التي تسجل لحظات إنقاذ الحجر من السقوط.

يذكر أن وزارة السياحة والآثار كانت قد أعلنت في يوليه 2019 عن بدء أعمال ترميم سور مجرى العيون، والتي بدأت من موقع مبنى مأخذ المياه الموجود بمنطقة فم الخليج المطلة على نهر النيل وشملت صيانة نماذج السواقي المقامة أعلى المبنى، حيث خصص هذا المبنى قديمًا لرفع المياه من بئر المأخذ المتصل بنهر النيل إلى حوض التجميع بقناة المياه عبر قناطر سور مجرى العيون.

وتمتد تلك القناطر من فم الخليج وحتى ميدان السيدة عائشة، لترفع المياه إلى خزانات التجمع داخل القلعة عن طريق دواليب نقل المياه.

والسور المعروف باسم قناطر المياه، أنشأها السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدًا كاملًا سنة 712 هـ - 1312 م، وأقام لها السلطان الغوري خلال حكمة مأخذًا للمياه به ست سواق بالقرب من مسجد السيدة عائشة.

ولم يبق من القناطر العتيقة التي أنشأها صلاح الدين شئيا غير بقايا قليلة في بداية المجرى من ناحية القلعة مواجهة لمسجد السيدة عائشة، وكان قد أعاد السلطان الناصر محمد بن قلاوون بناءها كاملة على مرحلتين، وقد أنشأ خلالهما أربع سواق على النيل بفم الخليج لرفع الماء من خليج صغير عند حائط الرصد الذي يعرف اليوم باسم اسطبل عنتر تجاه مسجد أثر النبي.

وتتكون عمارة هذه القناطر من سور ضخم يمتد من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة بعدما كان قديمًا حتى القلعة وقد بُنى هذا السور من الحجر النحيت وتجرى عليه الماء فوق مجموعة ضخمة من القناطر (العقود) المدببة كانت تنتهي بصب مياهها في مجموعة من الآبار الضخمة داخل القلعة، وفي عصر السلطان الغوري أقيم لهذه القناطر مأخذ مياه آخر به ست سواق بالقرب من السيدة نفسية لتقوية تيار المياه الواصلة منها إلى آبار القلعة.