"الأطباء العرب": خطورة كورونا في سرعة انتشاره.. ونسبة الشفاء منه 97%

أخبار مصر

المؤتمر
المؤتمر


قال عدد من الأطباء المشاركين فى المؤتمر السنوى الـ 45 لاتحاد الأطباء العرب الذي يعقد على مدار 3 أيام، إن فيروس «كورونا» مرض تنفسي متوسط الخطورة، لكن خطورته تكمن فى سرعة انتشاره بين الأشخاص من خلال بعض العادات السيئة، مؤكدين أن الحذر مطلوب، والوقاية ممكنة من الفيروس.

ودعت الدكتورة ريهام غلاب، عضو المجلس العلمي الدبلوم العلمي لإدارة الأزمات والكوارث الطبية، المواطنين إلى الهدوء وعدم الذعر من فيروس الكورونا، مضيفة: "لا يجب التهوين أو التهويل بشأن الفيروس".

وقالت غلاب على هامش مشاركتها فى مؤتمر الأطباء العرب، إننا فى مرحلة الأزمة الطبية وليس الكارثة، والتى تحتاج إلى تكاتف جميع الجهات، مؤكدة ضرورة عدم ترويج الشائعات حول الفيروس؛ لأنه ضعيف ونسبة الشفاء منه عالية، وتكمن خطورته فقط فى سرعة انتشاره.

وأكدت ضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية، وعدم استخدام الأدوات الشخصية، وأدوات الحلاقة، والنوم جيدًا لأنه يزيد المناعة، مع تناول الأكل الصحي الذى يحتوى على مختلف أنواع الفيتامينات، المغذية لجسم الإنسان.

وشددت على أنه حتى الآن لا يوجد تطور فى الفيروس، وأعراضه مشابهه لأعراض الانفلونزا، لكنه يقترن دائما بحدوث ارتفاع فى الحرارة.

وقالت إن الفئات الأكثر عرضة للإصابة هم كبار السن، وأصحاب أمراض الجهاز التنفسي، مشيرا إلى أن هناك تعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

ومن جهته، قال أستاذ الصحة العامة كلية الطب جامعة الزقازيق، الدكتور عبد اللطيف المر، خلال مشاركته بالمؤتمر، إن انتشار الشائعات حول فيروس كورونا أكثر من الحقائق، مشيرا إلى أن كورونا مرض تنفسي متوسط الخطورة، والحقائق والأرقام ومنظمة الصحة العالمية اكدت ذلك.

وأضاف المر، أن التداول الاعلامي لفيروس كورونا وتصويره كطاعون العصر أمر خطير، مشيرا إلى أن مؤتمر الأطباء العرب يتناول الموضوع بعيدا عن التهوين أوالتهويل، معتبرا أن التداول الاعلامي للموضوع بهذا الشكل قد يضغط على صاحب القرار، ويحرك موازنات الصحة تجاه شيء معين على حساب أمراض أخري.

وشدد على ضرورة التعامل مع الأزمة بحوار عقلاني، لافتا إلى أن الاجراءات المطلوبة للوقاية من الفيروس أبرزها غسل الأيدي بانتظام فى وقت لا يقل عن ٢٠ ثانية، واستخدام المناديل عن العطس، بالإضافة إلى العمل على تعزيز المناعة الذاتية للتغلب على المرض، مع ممارسة الرياضة والامتناع عن التدخين.

وأكد الدكتور عبد الرحمن كامل الأمين العام لمعهد معتمد للتنمية المستدامة، ضرورة إتباع أسلوب النظافة الشخصية، ونظافة المكان الذى نعمل فيه، للوقاية من فيروس كورونا والفيروسات الأخري.

وأضاف كامل أن فيروس كورونا سريع الانتشار وقد يصل لأن يكون معدي جدًا، ولذلك يجب تقليل بعض العادات منها القبلات، حتي لا نعطي فرصة لانتشاره.

وتابع: معدلات الشفاء من كورونا تعدت نسبة 97 %، ولذلك فإن هناك أمراض أخري أكثر خطورة منه.

وأوضحت الدكتورة مها فتحي، المقرر العلمي للجمعية المصرية لمكافحة العدوى على هامش مشاركتها فى المؤتمر، أن أحد أسباب نقل العدوى، هو عدم المحافظة على النظافة الشخصية، والعطس دون استخدام مناديل منع لانتشار الرذاذ.

وأشارت إلى أن الفيروس يمكن السيطرة عليه من خلال اتباع السلوكيات الصحية السليمة، والمحافظة على النظافة الشخصية.

وحذرت المدخنين من الضرر الذى يلحق بهم نتيجة ممارسة عملية التدخين وخاصة الشيشة، التى تفوق أخطارها السجائر، معتبرة أنها من الممكن أن تكون سببا في نقل عدوى كورونا بين شخص وآخر، قائلة إن استخدام أكثر من شخص لشيشة واحدة يزيد من فرص انتقال الفيروسات بينهم، والتعرض للإصابة بالأمراض، ومنها كورونا.

وتابعت: "عموما ننصح بعدم التدخين؛ لأنه يؤثر على الجهاز التنفسي، حيث إن الفيروس تصبح مشاكله أكبر مع أصحاب المشاكل في الجهاز التنفسي".

وللأهمية الكبيرة لقضية مواجهة فيروس كورونا، خصص مؤتمر الأطباء العرب في يومه الثاني جلسة خاصة حول "كورونا" استعرضت الحلول العملية، والإجراءات المطلوبة، ونشر الوعي للعبور بسلام من أزمة كورونا.

وتناولت الدكتورة ريهام غلاب عضو المجلس العلمى للازمات والكوارث في معهد معتمد خريطة التعامل مع فيروس كورونا (كوفيد- 19)، والاجراءت المطلوبة للحد من انتشار المرض، وضمان استعداد المنظومة الصحية للتعامل مع الأزمة.