انتهاء اللقاء الثنائي بين أردوغان وبوتين في موسكو حول إدلب

عربي ودولي

بوابة الفجر


أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، انتهاء اللقاء الثنائي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو حول إدلب.

وأجرى الرئيس الروسي اليوم الخميس مباحثات في موسكو مع نظيره التركي في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري في إدلب السورية.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، عقب اختتام اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية أمس الأربعاء، أن هدف المفاوضات الأساسي هو تحقيق وقف إطلاق نار عاجل في إدلب ضمن إطار اتفاق سوتشي لعام 2018"، مبديا أمل أنقرة في التوصل إلى "موقف مشترك أو اتفاق إزاء الأحداث في إدلب".


وفي الأسابيع الأخيرة تحولت محافظة إدلب إلى ساحة لمواجهة عسكرية مفتوحة بين الجيشين السوري والتركي، إذ أطلقت أنقرة عمليتها العسكرية في المحافظة بعد حادثة مقتل 34 من جنودها في إدلب جراء القصف الجوي السوري الشهر الماضي.

ورفضت روسيا، الثلاثاء، اتهامات من الأمم المتحدة بارتكاب جرائم حرب في سوريا، العام الماضي. 

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن محققي الأمم المتحدة ليسوا في وضع يسمح لهم بمعرفة ما يحدث على الأرض هناك.

وأضاف: "نرفض بشدة هذه الاتهامات، من الواضح أن لجنة واحدة لا يمكن أن يكون لديها معلومات يعول عليها بشأن ما يحدث على الأرض".

وانتهى تقرير لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى أن روسيا نفذت ضربات جوية استهدفت سوقا شعبية ومخيما للنازحين ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين في يوليو وأغسطس الماضيين.

ونهاية فبراير الماضي، دفعت روسيا بفرقاطتين مزودتين بصواريخ كروز إلى ساحل سوريا، مع تصاعد حدة التوتر في إدلب (شمال غرب).

وتواصل تركيا التدخل عسكريا لدعم صفوف التنظيمات الإرهابية في آخر معاقلها بالمحافظة الحدودية.

واتهمت روسيا، الخميس، عسكريين أتراك بإطلاق صواريخ محمولة على الكتف على طائرات روسية في إدلب شمالي سوريا.

وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا قد أعلن الإثنين انتشار الشرطة العسكرية الروسية في مدينة سراقب جنوب محافظة إدلب، لضمان الأمن وحركة السير على الطريقين الدوليين M4 - M5.

وتمثل إدلب حالياً معقلاً للجماعات الإرهابية ومليشيات موالية لتركيا، وتخضع لاتفاق خفض التصعيد الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة في حوار أستانة 2018.

إلا أن الجيش السوري تمكن بمساعدة هجمات جوية روسية مكثفة من استعادة عشرات البلدات في المحافظة خلال الأسابيع الماضية، في أكبر تقدم له منذ سنوات، ما أجبر عشرات الآلاف على الفرار إلى الحدود التركية.