تعرف على تفاصيل خطة تطوير مطار "سفنكس"

 مطار سفنكس
مطار سفنكس
تسعى مصر خلال السنوات القادمة، للريادة في الكثير من المجالات، حيث تعمل على تطوير ورفع كفاءة مختلف القطاعات، فبعد أن بدأت في خطة الترويج للسياحة، اتجهت الأنظار إلى المطارات المصرية، تنفيذًا لتوجيهات وتكليفات القيادة السياسية بتطوير وتجهيز البنية التحتية للمطارات المصرية ووضعها في مقدمة محاور خطة الدولة المصرية في التنمية الشاملة ومواكبةً لوتيرة النمو المستمر للحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

ومن ضمن المطارات التي تحظي برعاية مؤسسات الدولة المصرية، مطار سفنكس الدولي، أحد المطارات الجديدة التي انضمت إلى مصاف إنجازات وزارة الطيران المدني، حديثًا، حيث أجرى الطيار محمد منار وزير الطيران المدني، اليوم الإثنين، جولة تفقدية داخل المطار.

من جانبه، أكد وزير الطيران، أن خطة توسعة مطار سفنكس الدولي تأتي وفقًا للإحصائيات المتوقعة والتي سوف تشهد زيادة كبيرة في أعداد السياحة الوافدة إلى مصر خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير وتطوير منطقة الأهرامات وتحويلها إلى مزار سياحى عالمي يليق بمكانة مصر الحضارية أمام القادمين من مختلف أنحاء العالم.

"الفجر" يستعرض خلال السطور التالية أبرز المعلومات عن مطار سفنكس الدولي وخطة التطوير:-

يقع مطار سفنكس الدولي، غرب القاهرة، ويبعد 12 كيلومترًا عن منطقة الأهرامات، وهو واحدًا من المطارات الجديدة التي تهدف الدولة إلى إنشائها للنهوض بالسياحة، بالإضافة إلى الابتعاد عن التكدس العمراني بالعاصمة.

أُنشأ المطار على جزء من قاعدة غرب القاهرة الجوية العسكرية بالكيلومتر 45 بطريق القاهرة — الإسكندرية الصحراوي، وبدأ العمل به بالتعاون بين القوات المسلحة والشركة المصرية للاستثمارات، حيث بلغت تكلفته حوالي 300 مليون جنيه، ما يساوي حوالي 17 مليون دولار.

وبالنظر للهدف منه، نجده أُنشأ خصيصًا لتخفيف الضغط على مطار القاهرة، وجري إنشائه وفقًا لزاوية ميل محددة وقدرة على تحمل أوزان الطائرات العملاقة.

ويمتلك المطار مربض للطائرات بمسطح 126 ألفا و800 متر مربع يتسع لـ9 طائرات، وتم تزويد المطار بأحدث كاميرات المراقبة الحرارية في العالم، حيث يتكون المطار من مبنى الصالة الرئيسي وبرج المراقبة الجوية وعشرات المباني الخدماتية، تتوزع على مساحة 26 ألف متر.


ونفذ المشروع 200 مهندس و35 استشاريا و2500 عامل، خلال 12 شهرًا، حيث جري العمل على مساحة 25 ألفا و500 متر مربع، وبه أربعة مبان كمحطات للكهرباء الفرعية ومبنى للأرصاد الجوية، إضافة إلى مسجد ومرآب يتسع لمئات السيارات.

ويتكون المبنى الرئيسي للمطار من صالة للسفر وأخرى للوصول وصالة لكبار الزوار، بالإضافة للمكاتب الإدارية للجوازات والجمارك والأمن، حيث يستوعب المبنى الرئيسي 300 راكب في الساعة.

ويهدف المطار الذي قامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنفيذه، بالتنسيق مع الشركة المصرية للاستثمارات إلى خدمة مدن 6 أكتوبر والشيخ زايد ومحافظات الفيوم وبني سويف والمنيا، كما يسهم في تنشيط سياحة اليوم الواحد.

وتمتلك القاهرة حاليًا مطار دولي واحد يقع شرقي العاصمة، كما يجري العمل على تجهيز مطار جديد للعاصمة الإدارية الجديدة 50 كلم شرقي العاصمة الحالية.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا