الكنيسة القبطية تُحيي عشية تذكار نياحة القمص أندراوس الصَموئيلي

أقباط وكنائس

القمس أندراوس
القمس أندراوس


تُحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المُرقسية، اليوم الخميس، عشية تذكار نياجة القُمص أندراوس الصموائيلي.

ولد القُمص أندراوس الصَموئيلي، في عام 1887 بِعزبة بُشرىَ حنا التابعة لقرية الجفادون مركز الفشن بمُحافظة بَنىِ سويف، وكان يُدعىَ يوسف خَليل إبراهيم.

والقُمص إندراوس له مكانة كبيرة عند الكثير من الأقباط، حيثُ كان يُعتبر ذاته خادمًا للكُل وكان مثلًا إذا قادهُ أحد الرُهبان لمكان ما خارج قلايته كان يَخجل أن يَطلب ِمنهٌ أن يٌعيده إليها مرة أٌخرى.

فٌقد بَصرة وهو في عُمر الثالثة، فتعلم في كُتاب القرية بعض المزامير وبعض آيات الكتاب المٌقدس.

أرسله والده إلى دير الأنبا صَموئيل المُعترف في المنيا وهو في الثالثة عشر من عُمره بِغرض التعلم لا بِغرض الرهبنة، وظل بالدير إلى أن وصل إلى سن الثانية والعشرين، ثم طلب من أباه الروحي (القمص إسحق مَكسيموس) مُعلنًا عن رغبته في الرهبنة، وبالفعل ترهب بالدير بإسم أندراوس الصموئيلي.

ويَروى تلميذهُ قائلًا: إن القمُص أندراوس كان في زيارة لدير القديس مارمينا بمربوط، وكان يمَشى مُتكأ على عصا وذلك لكبر سنهُ وإعتلال صِحتهُ فأخبرهُ تلميذهُ بأن نيافة الأنبا مينا، رئيس الدير قادمًا نَحوهُ، فارتبكَ القُمص أندراوس وهَمس في أذن تلميذهٌ قائلًا "خد العَصاية دي خَبيها، عايزني أقابل سيدنا وأنا ماسكها".

تنيح ( َرحل ) تنيح هذا القديس يوم 7 فبراير عام 1989 تحديدًا في الساعة العاشرة مساءً، وكان من أشهر كَلماتهُ "يُكون معاك ما يُكون عَليك ".