Advertisements
Advertisements
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: القصور فى أداء الواجب فى "مصر" !!

Advertisements
د.حماد عبدالله
د.حماد عبدالله
Advertisements

ميزه تميزت بها المحروسه وأهلها ، وإنتقلت هذه الميزه من أقدم شعوب الدول العربيه ( المصريين ) إلى كل الشعوب العربيه ، حيث " قصرنا " تقصيراً شديداً فى خصولنا على حقوقنا ، سواء على المستوى المحلى أو المستوى الإقليمى أو المستوى الدولى ، ميزة التكاسل أو ميزة " نام وإرتاح يأتيك النجاح " !!
" وإجرى يابن أدم ، جرى الوحوش غير رزقك لن تحوش " !!  

كلها أمثله من "الفلكور المصرى" ، والعربى ، يدفع الناس للتباطوء ، والإتكال على الله ، دون سعى ودون كد !! للحصول على رزق أو على حق ، وهكذا ضاعت من العرب حقوقهم فى" فلسطين " وضاع على العرب حقوقهم فى " العراق " !! وقبلها ضاعت حقوقهم فى " الكويت " لولا التحالف الغربى ، ما كانت عادت " الكويت " لأهلها ومواطنيها !! وظل الديكتاتور الراحل " صدام حسين " جاثم على صدر " الكويت " وصدر الأمه العربيه ،ولعل تقصيرنا فى حصولنا على حقوقنا فى العالم العربى ، قد أضاع فرص كثيره،  لتكون أمة يشهد لها وسط الأمم ، لتحقيق كلمة الله العليا ونحن " خير أمة أخرجت للناس " صدق الله العظيم ، فكرنا فى السوق العربيه المشتركه ، منذ إنشائنا لجامعة الدول العربيه عام 1948 مقصوصة الأجنحه والأوردة ، والشرايين ، ومع ذلك قامت الأمم الأوربيه بتشكيل تجمع تحت إسم " الإتحاد الأوربى " فوحدوا حدودهم ، ووحدوا قوانينهم ، ووحدوا عملتهم ، ووحدوا دستورهم ، رغم تنابذ أجناسهم من ألمان وفرنسيون وإيطاليون ، وشرقيون ، وغربيون ، أجناس مختلفه وأعراق مختلفه ، إستطاعوا للمصلحه العامه التجمع وتحقيق الهدف !! رغم إختلاف مللهم ولغاتهم وطبائعهم وأسمائهم ودياناتهم ، ولكن لم يقصروا فى الحصول على حقوقهم ، فى الوقت الذى نحن أمه واحدة وندين بدين واحد أو أثنين ، ولغة واحدة ، وثقافة واحدة ودولة واحدة ، ورسول واحد ، ومؤمنين بالكتب السماوية والرسل جميعاً، إلا أننا نطلق دائماً كلمة ( ما قصَّرنَا) أو باللهجة البدوية " ما جصَّرنَا " ونحن فى الواقع مقصرون جداً جداً ، فى حقوقنا وفى حقوق أوطاننا وأولادنا وبلادنا ، وينتقل القصور فى الحق بين الأمم إلى القصور فى الحق بين الأفراد ، ولعل بالنظر إلى المحاكم على سبيل المثال فى مصر ، نجد أن هناك أكثر من خمسون مليون قضية تتداول فى المحاكم بمختلف درجاتهم ، بين أفراد الشعب المصرى بواقع قضية أو أثنين لكل مواطن ، شىء غير معقول ، وغير مقبول !!  

الشعب كله يتجه للحق بالطريق الأسهل ، يرمى بالشكوى عند المحكمة ، وموت ياحمار .. حتى يأتى الحق ، أو لا يأتى مش مهم !!المهم أننا نمتلك موهبة فريدة فى العالم وهى التقصير فى الحصول على الحق !! 

ولعل من المظاهر السلبية المفرطة لدينا ، هو حال الشارع المصرى وسلوكيات المواطنين المصريين نحو بيئتهم ، ونحو واجباتهم الإنتخابية ، بعد أن إستطاعت "مصر" بأن تسترد هويتها بعد أن تم إختطافها عقب "فورة 2011"، وتحبط المصريين فى أجواء من الإرهاب وعدم الإستقرار ولقد طالب الشعب بالحرية والعدالة الإجتماعية ، وجدنا أن تعداد الناخبين المصريين لا يتعدى نسبة النصف فى الذهاب للصناديق ، وأخيراً نندم لأن فئة منظمة ( قلة )إستطاعت تستطيع أن تقلب حياتنا من "أبيض إلى أسود" فى ظل  عدم حصولنا أو تقصيرنا فى الحصول على حقوقنا ، لا إله إلا الله !!

Advertisements