Advertisements
Advertisements
Advertisements

مقاطعة "خبي" الصينية تؤكد أول حالة وفاة خارج مركز اندلاع الفيروس

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

قالت هيئة الصحة في مقاطعة "خبي" الصينية، مساء اليوم الخميس، إن مريض مصاب بفيروس كورونا الجديد توفي، وهو أول وفاة مؤكدة خارج مقاطعة هوبي؛ حيث بدأ تفشي المرض.

وأوضحت لجنة الصحة في مقاطعة "خبي"، في بيان مؤرخ اليوم، إن المريض البالغ من العمر 80 عامًا توفي يوم الأربعاء الماضي، ولكن لم يتم التأكد من إصابته بالفيروس حتى اليوم الخميس، ووصل عدد المتوفين من المرض إلى 18.

وأغلقت الصين ملايين الأشخاص، في مدينتين في مركز تفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة 17 شخصًا وأصاب أكثر من 630، حيث عملت السلطات في جميع أنحاء العالم على منع حدوث وباء عالمي، حسبما نقلت وكالة الأنباء العالمية "رويترز".

وخشى مسؤولو الصحة من تسارع معدل انتقال العدوى، حيث يسافر مئات الملايين من الصينيين إلى الداخل والخارج خلال أيام العطلة التي تستمر أسبوعًا للعام القمري الجديد الذي يبدأ يوم السبت القادم.

ويُعتقد أن سلالة الفيروس التي لم تكن معروفة من قبل قد ظهرت في أواخر العام الماضي من الحياة البرية المتداولة بشكل غير قانوني في سوق للحيوانات في مدينة ووهان بوسط الصين.

كما تم تعليق معظم وسائل النقل في ووهان، المدينة التي يسكنها 11 مليون نسمة، وتم إخبار الناس بعدم المغادرة، وبعد ساعات، أعلنت هوانغقانغ المجاورة، المدينة التي يسكنها حوالي 7 ملايين نسمة، عن إغلاق مماثل.

وقال جودن جاليا، ممثل منظمة الصحة العالمية في بكين، إن إغلاق 11 مليون شخص لم يسبق له مثيل في تاريخ الصحة العامة.

وقالت وزارة التعليم الصينية: إن "المدارس يجب ألا تعقد أحداثًا أو امتحانات كبيرة"، وقالت صحيفة "بكين نيوز" الحكومية: إن "العاصمة ألغت مناسبات عامة كبرى منها معرضان لمعبد السنة القمرية الجديدة".

وقامت المطارات في جميع أنحاء العالم بفحص المسافرين القادمين من الصين، حيث حولت هونغ كونغ، التي لديها حالتان مؤكدتان، معسكرين للعطلات إلى محطات الحجر الصحي كإجراء وقائي، ومنعت تايوان أي شخص من ووهان من الذهاب إلى الجزيرة.

ولا يوجد لقاح للفيروس، والذي يمكن أن ينتشر عن طريق انتقال الجهاز التنفسي، حيث تشمل الأعراض الحمى، صعوبة في التنفس والسعال، على غرار العديد من أمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

وأشار بحث أولي إلى أنه تم نقله إلى البشر من الثعابين، لكن المستشار الطبي الحكومي تشونغ نانشان حدد أيضًا الغرير والجرذان كمصادر محتملة.

Advertisements