Advertisements
Advertisements
Advertisements

أكبر قطع الأسطول الفرنسي.. تعرف على خصائص حاملة الطائرات شارل ديغول

Advertisements
 شارل ديغول
شارل ديغول
Advertisements
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الأربعاء، رسميًا، عن مغادرة حاملة الطائرات شارل ديغول أكبر قطع الأسطول الفرنسى، في مهمة إلى الشرق الأوسط دعمًا للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وباتت تساؤلات كثيرة حول حاملة الطائرات الغير مُعلن عن سر توقيت تحركها الآن، وما هي طبيعة عملها فى منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تحركات الولايات المتحدة الأمريكية وخطة الانسحاب التدريجي من سوريا والعراق.

وتُعد حاملة الطائرات شارل ديغول أو ديجول حاملة طائرات فرنسية بدأت العمل عام 2001 لتُحيل حاملة الطائرات كليمنصو إلى التقاعد، وهي أولى سفن الدفع النووي في أوروبا الغربية، وقد رست يوم الأحد 20 مارس 2011 أمام سواحل ليبيا إبان الثورة الليبية لفرض حظر الطيران على ليبيا.

وأطلق عليها فى البداية اسم ريشيليو، ثم تحولت لدي جول، وأخيرًا سميت بشارل ديجول، ويصل طولها إلى 261 متر، وعرض 31 متر، وارتفاع 75 متر، وعدد ركابها يقارب 2000، ويتم تسليحها وفق أحدث أسلحة الجيش الفرنسى.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال الخميس، إن "القوة البحرية-الجوية ستذهب من يناير وحتى أبريل دعما لعملية الشمال (الشق الفرنسي ضمن عملية التحالف الدولي، قبل أن تنتشر في المحيط الأطلسي وبحر الشمال".

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن "هذه القوة الأوروبية، كما هو حال انتشارنا في دول البلطيق، ستأتي لتعزيز الرابط بين جانبي محيط الأطلسي ولتعزيز حلف شمال الأطلسي، وهذا دليل إضافي أن الدفاع الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ركيزتان لهيكل واحد".

وشدد ماكرون على أن "في الشرقين الأدنى والأوسط، ورغم التحولات التي تشهدها المنطقة، فإن قواتنا المشاركة في عملية الشمال تواصل عملياتها في مكافحة داعش الذي لا يزال تهديده ماثلا، بشكل كامن وأكثر مكرا".
Advertisements