Advertisements
Advertisements
Advertisements

الشؤون العربية بـ'الصحفيين' تحذر من تكرار سيناريو النزاع السوري في ليبيا

Advertisements
نقابة الصحفيين - أرشيفية
نقابة الصحفيين - أرشيفية
Advertisements
أكدت رابطة الشؤون الأفريقية والعربية بنقابة الصحفيين، تحقيق طفرة واضحة في العلاقات الأفريقية بالدول الكبرى على جميع المستويات، خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي فى دورته الحالية، وعكستها مجموعة القمم التي عقدت، وآخرها قمة الاستثمار البريطانية –الأفريقية، ومن قبلها القمة الأفريقية –الروسية، والقمة الأفريقية- اليابانية "تيكاد 7".

وأشادت الرابطة في بيان لها اليوم، بنتائج قمة الاستثمار البريطانية الإفريقية التي تنعقد في ظل أوضاع دولية تتسم بالاضطراب وعدم الاستقرار، وتزايد وتيرة الصراعات المسلحة، وانتشار ظاهرة الإرهاب وتداعياتها على القارتين الأفريقية والأوروبية، واستمرار استخدام منطق القوة فى العلاقات الدولية.

وقال الكاتب الصحفي أشرف بدر رئيس الرابطة، إن من أهم نتائج القمة، إطلاق بريطانيا خدمة "بوابة النمو" لمساعدة المستثمرين الأفارقة على الدخول في شراكات استثمارية مع الأوروبيين، بالإضافة إلى دعم القطاع الخاص المحلي لتعزيز الجهود الوطنية للدول الأفريقية في تحقيق التنمية، باعتباره أحد أهم محفزات النمو للنشاط الاقتصادي.

وأشاد بدور الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الاتحاد الأفريقي، ومساعيه الحثيثة في إنجاح تواجد الاقتصادات الكبرى كشريك تنموي في القارة الأفريقية؛ حيث ظهرت المساعي الحثيثة من جانب عدد من القوى الاقتصادية الكبرى في العالم، لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع إفريقيا في المجال التجاري، وخاصة عقب إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية في يوليو الماضي، والتي تعتبر الأكبر على المستوى العالمي؛ حيث يبلغ عدد مستهلكيها 2.1 مليار شخص، وناتجها المحلى الإجمالي حوالى 4.3 تريليون دولار.

وأشار رئيس الرابطة إلى أن تدشين شراكات بين القطاع الخاص الأجنبي والأفريقي، سيكون له دوره الكبير في تحسين الظروف الاقتصادية للشعوب الأفريقية، ورفع مستوى معيشتهم، بما ينعكس بالسلام والاستقرار على هذه الشعوب التي عانت ويلات المجاعات والحروب القبلية.

ونددت الرابطة في اجتماعها اليوم، باستمرارالتدخل التركي السافر في ليبيا، وتدفق إرهابي داعش المدعوم من أنقرة إلى الأراضس الليبية، وخرق هدنة وقف إطلاق النار.

وحذرت الرابطة من تكرار سيناريو النزاع السوري في ليبيا، وتفاقم الفوضى ميدانيًا.
Advertisements