Advertisements
Advertisements
Advertisements

الكنيسة تٌحيي تذكار استشهاد القديس تادرس المٌشرقي

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ِبرِئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بَطريرك الكرازة المُرقسية، اليوم الثُلاثاء، بتِذكار استشهاد القديس تادرُس المُشرقي.

ووِلد القديس تادرس المشرقي، بِحَسب كتاب التاريخ الكنسي ( السنكسار)، في عام 275 م في مدينة صور بسوريا لذلك يدعى بالمشرقي تمييزا له عن القديس تادرس الشطبي.

يُشار إلى أن والده كان وزيرًا أما هو فكان قائدًا للجَيش الروماني، حَارب ضِد الفُرس ورأى في رؤيا سلمًا مُرتفعًا إلى السَماء وعِند قِمته جَلس الربُ يَسوع المَسيح ومعٌه ملاَئكته وأسفل السلم رأى تِنينًا الذي هو الشِيطان وقَد أبلغه الرَبٌ إنه سَيسفك دمه مع زميليه لونديوس السُرياني وبانيكاروس الفارسي.

وحدث صلح مع الفرس فرجع القديس إلى انطاكية وطلب منه دقلديانوس أن يبخر للأوثان فرفض وأعلن إيمانه بالسيد المسيح وصاح في جنوده قائلا: من أراد الاستشهاد على اسم السيد المسيح فليأت معي فصاحوا جميعا: نحن معك والهك هو الهنا، فاغتاظ الإمبراطور وأمر الجنود أن يسمروه على الشجرة وأن يشددوا في عذابه ولكن الرب كان يقويه ويعزيه بعد ذلك سلمه للوالي ليحاكمه ويعذبه ثم أمر بنفيه حيث ظلوا يعذبونه وكان رئيس الملائكة ميخائيل يأتي اليه ليشجعه، ثم أحرقوه حيًا في أيام حكم مكسيميانوس وجالريوس فنال إكليل الشهادة.
Advertisements