Advertisements
Advertisements
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: حى البساتين (والمعادى الغلبانة) !!

Advertisements
د.حماد عبدالله
د.حماد عبدالله
Advertisements
اليوم حينما نكتب عن " المعادى" تلك الضاحية التى كانت جميلة فى القاهرة وكانت بديعة على النيل وكانت ملجأ لسكن الأجانب وخاصة الدبلوماسيين منهم وكذلك تلك "الأسر" التى نراها فى أفلام الأبيض والأسود وأشهرها فيلم عبد الحليم حافظ "بنات اليوم" إلا أن اليوم حينما نكتب عن المعادى لابدمن الإشارة هل حى المعادى القديمة ( التابعة لمحافظة القاهرة وحى المعادى) أو المعادى الجديدة ( التابعة لمحافظة القاهرة وأيضاً التابع لحى البساتين) واليوم أتحدث عن المعادى الجديدة  والسيد اللواء رئيس الحى ، الذى يخترع العجلة فى مداخلها  ومخارجها وينشر الإعلانات (المعلبة) ذات الأحجام الكبيرة على الأرصفة التى لا يستطيع أى أنسان أن يمشى على رصيف أن وجد فى وجود تلك (الشواخص)الإعلانية على عرض كل الرصيف !!

المهم أننا وجدنا بأن مدخل المعادى جديدة وقديمة من الأتوستراد وهو يعتبر مدخل رئيسى للمنطقة ويتكدس فيه كل أنواع المطاعم المنتشرة فى مصر وكذلك المقاهى ( الغير شرعية) فى الأراضى الفضاء على ضفة الشارع وكذلك معارض السيارات وهى أيضاً غير ( شرعية) بكل أنواع العبث التجارى موجود فى مدخل المعادى والشارع يتوسطه جزيرة حوالى 4 متر لا معنى لها ولا لها لازمة لأن السيد رئيس الحى ومساعديه قفلوا عليها بالأساوار الحديدية وكان الشارع المكدس بالسيارات وبالجزيرة كان قد تركه السيد رئيس الحى "الأسبق" للسيد مدير الأمن "الأسبق" للقاهرة أخونا اللواء /إسماعيل الشاعر ربنا يعطى له تمام الصحة والذى يقطن من حظنا الجميل بجانبنا وكان يستخدم الشارع (إياه) فى الذهاب والعودة لمديرية الأمن وبالتالى كانت (الكبسات) لها مواعيد !!

وكانت المفاجأة هى أن رئيس الحى " الأسبق" ومدير الأمن "الأسبق" قرروا فجأة تحويل الشارع إتجاه واحد دون رفع للجزيرة الوسطى !!

هكذا كان القرار بين يوم وليلة وتم إعداد اللافتات وهات يا دوخة وطبعاً مراقبة تنفيذ هذا النظام له وقت تنتشر فيه قوات الأمن من درجة عميد حتى عسكرى لمراقبة وتنظيم الحركة حتى ساعة محددة تنتهى الهوجة وتعود "ريما لعادتها القديمة " لماذا ؟ لأن التغيير الذى تم تم بفكر السيد اللواء رئيس الحى والسيد اللواء مدير الأمن ولكن أين هندسة الطرق والمرور التى نقتنى منها فى الجامعات قبائل بكليات الهندسة؟

سمعت بأنهم إستعانوا بصديقى الدكتور أسامة عقيل وسألنى عن بعض التصورات التى قمنا بها مرة وأعطيناها للسيد محافظ القاهرة وطبعاً "ودن من طين والأخرى عجين" ، هذا عن زمن قديم قبل يناير 2011، واليوم أتحدث مرة أخرى عن نفس القضية !!

ما زالت عبثية المرور بمدخل المنطقة العشوائية الكبرى (المعادى الجديدة)والقديمة من الأتوستراد ، ما زالت مستمرة لحين إشعار أخر أو تعديل فى المحافظين أو مجىء مدير للأمن لمحافظة القاهرة " ليسكن" فى منطقة " المعادى الغلبانة" !!

Advertisements