Advertisements
Advertisements
Advertisements

مصرع 9 أشخاص وفقدان آخر إثر انهيار جسر للمشاة فوق نهر في إندونيسيا

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
لقي ما لا يقل عن تسعة أشخاص مصرعهم، إثر انهيار جسر للمشاة عبر نهر ملئته أمطار غزيرة في جزيرة سومطرة الإندونيسية، جرفهم تيار قوي وفقد شخص واحد، حسبما أعلن مسؤولين في هيئة التخفيف من حدة الكوارث.

وقال المتحدث باسم الهيئة، أجوس ويبووو، إنه تم إنقاذ 17 شخصًا في موقع الانهيار يوم الاحد في مقاطعة بنجكولو حيث بدأت وكالة الإغاثة من الكوارث في إندونيسيا جهود الإنقاذ، كما ذكرت وكالة رويترز.

وأضاف "ويبوو" لـ"رويترز"، أن حشدًا من نحو 30 شخصًا معظمهم طلاب تجمعوا على الجسر ربما تسبب في توتر أدى الى الانهيار.

وأوضح: "لقد كانوا يشاهدون الفيضانات في النهر بالأسفل فانكسر الجسر، فوقعوا في النهر الذي يفيض بمياه الأمطار".

وأكد "ويبوو"، في بيان، اليوم الاثنين: "منذ الليلة الماضية، كانت الوكالة الإقليمية للتخفيف من الكوارث والجيش والشرطة والمنظمات ذات الصلة والمتطوعين تبحث عن المفقودين".

وقال أوجانج سيافيري، المسؤول عن الكوارث الإقليمية في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية أنتارا، إن التيار القوي في النهر قد جرف الضحايا، مما أدى إلى غرقهم، مضيفًا أن الجسر كان يستخدمه في الغالب المزارعون الذين يعيشون في مكان قريب.

وكانت قد ارتفعت حصيلة الفيضانات التي ضربت منطقة جاكرتا إلى 53 قتيلا، حسبما أعلنت السلطات الإندونيسية السبت 4 يناير. ولا يزال أكثر من 170 ألف شخص في الأحياء التي اجتاحتها المياه يقيمون في ملاجىء، وفقًا لوكالة "أ ف ب".

أعلنت السلطات الإندونيسية أن حصيلة الفيضانات التي ضربت منطقة جاكرتا ارتفعت إلى 53 قتيلا، مضيفة أن عشرات الآلاف من الأشخاص لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم السبت 4 يناير. وما زال أكثر من 170 ألف شخص يعيشون في أحياء اجتاحتها المياه، يقيمون في ملاجىء.

وكانت أمطار غزيرة قد بدأت تهطل عشية رأس السنة مسببة فيضانات وحوادث انزلاق للتربة في منطقة جاكرتا وكذلك في منطقة ليباك في جنوب غرب جزيرة جاوا على بعد نحو مئة كيلومتر عن العاصمة.

وقال الناطق باسم وكالة إدارة الكوارث أغوس ويبويو: "عثرنا على مزيد من الجثث"، مضيفا أن ممثلين رسميين سيزورون السبت المهجرين الموجودين في المناطق الأكثر تضررا.

وتكتظ مراكز الإيواء هذه باللاجئين بينما بدأت المواد الغذائية ومياه الشرب تنقص، ما جعل البعض يضطر لاستخدام المياه القادمة من الفيضانات للاغتسال أو تنظيف الأواني. ومعظم الذين لقوا مصرعهم في هذه الفيضانات قضوا غرقا أو دفنوا في انزلاقات التربة أو بسبب البرد.

وتضرب فيضانات باستمرار العاصمة الإندونيسية في موسم الأمطار الذي بدأ في نهاية نوفمبر.


Advertisements