Advertisements
Advertisements
Advertisements

إسطفانوس فوزي: القلقاس به مادة سامة تتحول إلى نافعة بالماء

Advertisements
أرشيفية
أرشيفية
Advertisements
قال القس إسطفانوس فوزي، كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس، للأقباط الأرثوذكس بقرية حاجر الدهسة – فرشوط – قنا، أن عيد الغطاس هو من الأعياد السيدية الكبرى، أى عيد الظهور الإلهي، واعتمد السيد المسيح في نهر الأردن، حيث تقوم فيه الكنيسة بصلاة طقس قداس لقان والتي تبدأ من الساعة ٥ مساءً حتى الساعة ١٢ مساء، في ليلة عيد الغطاس.

وأوضح "فوزي" لبوابة الفجر، أن الأقباط يحتفلون في عيد الغطاس باستخدام أكل القصب، لأنه نبات مستقيم يرمز إلى الاستقامة الروحية، مشيرًا إلى أن الأقباط يتحلوا به لأن محصول القصب كثير السوائل ويرمز لماء المعمودية التي تعمد من خلالها السيد المسيح.

ولفت إلي أن القصب ينمو في الأماكن الحارة كبلدان الصعيد، ويرمز بحرارة الروح القدس، أما الشمع الذي يضع أعلي القصب يرمز إلى نور الروح القدس، وغرس القصب يرمز إلي المعمودية كموت وحياة.

وكشف كاهن كنيسة مار جرجس، أن دفن القلقاس يرمز إلي موت وحياة، وفي القلقاس مادة سامة، وهى المادة الهلامية إلا إذا اختلطت بالماء صارت ماده نافعة.

وأضاف أن نبات القلقاس لا يٌأكل إلا إذا تم خلع القشرة، وهذا يرمز بأن المٌعتمد يخلع ثياب الخطية داخل جٌرن المعمودية ويلبيس ثياب الطهارة بعد المعمودية.

Advertisements