Advertisements
Advertisements
Advertisements

د. حماد عبدالله يكتب: تطلعات وامال عام 2020

Advertisements
د. حماد عبدالله
د. حماد عبدالله
Advertisements
فى هذه الأيام القلائل على مجىء عام جديد (2020) نتأمل أحداث عاماً مضى ، ونأمل فى احداث أجمل وأطيب وأروع فى عام قادم ، يظهر من أرقامه نسقاً جميلاً حيث 2020 رقمين قريبين للعقل والذاكرة ,وأيضاً تتشابه أرقامه بنسبة 50% أو 20 و20 ، لعل هذه الملاحظة تكون دليل بشر على العالم.

حيث مضى العام المنصرم ألا أيام !! بما يحمل من معاناة لشعوب ما زالت مقهورة من بعض (زبانياتها) أو حكامها أو نتيجة غباء سياسيوها ، مضى العام ونحن نتأمل حروب لا شكل لها ولا مضمون حين نتفحص أسبابها وأهدافها!!

كما يحدث فى سوريا أو العراق اليوم ، أو ما يستجد من أحداث دامية فى ليبيا ونرى اليمن الذى يتخبط شماله مع جنوبه ، وهذه الضوضاء الشديدة فى ميادين لبنان ومن مظاهر الفرح معبراً الشعب عن غضبه على سياسييه ونبذه للطائفية وإعلان الشارع اللبنانى رفضه لكل حكام الطوائف التى تعفنت على مدى تاريخهم السياسى ، والفرحة بمظاهر الإعتراض والإعتصام إلا أن أصابع الشياطين تدخلت لكى تنقلب هذه الصور التى أشاد بها العالم لكى تنغمس الميادين فى ظلام ، ودماء وخوف من إندلاع حرب أهلية أخرى تعيد للأذهان أحداث السبعينيات من القرن الماضى.

ينصرم عام 2019 ونحن فى مصر امام حقيقة غائبة تختفى دائماً تحت المظاهر الخادعة وتحت شعارات زائفة وتغيب دائماً الحقيقة عن الشعب ، أو عن الجماعة أمام غوغائية الأقزام والمنفلتين وأصحاب الياقات البيضاء ممن إستطاعوا أن يتسلقوا أسوار المؤسسات ومنصات الإعلام والمنظمات الأهلية والغير أهلية .

ويطلوا على الناس بإبتسامات أو حتى بدموع تماسيح كاذبه , ويسوقوا ضمن ما يسوقوا من أكاذيب وإفتراءات ,تشيب لها الحقيقة الغائبه!! والتى تخّفُتْ صوتها وتخّفُتْ أصوات أصحابها أمام تنظيم محكم وجماعة ممسوحة الفكر والذهن ونعيش حاله  من حالات (المسطولين بالبانجو) أو المخدوعين بالأكاذيب ,حيث تأتى الحقيقة دائما كسولة تتمسح بأثواب الخجل ,للاسف الشديد .

وينصرم عام 2019 ,ونحن نمضى فى طريق بناء الدوله المصرية الحديثة ,من طرق وكبارى وأنفاق ,ومحطات للقوى ومزارع سمكية ومدن جديدة وإنهاء لحياة العشوائيات , وتنظيف للبحيرات التى أصبحت لحقبات زمنية  طويلة تراكمت فيها عناصر الإهمال حتى جفت وأصبحت موقع للقاذورات والطفيلات والطحالب ).

يمضى عام 2019 وهو يحمل معاناه شعب أراد أن يصحح من أوضاعه الإقتصادية وأن يفيق من غيبوبه دعم غير مستحق ، وإصلاح إقتصادى صعب ,أشبه بالعلاج بجرعات (المضادات الحيوية )المكثفه , مما كان له أثر على كامل جسم الوطن ، ولكن على أمل أن يصحح هذا الجسد من نشاطه ويعيد له هذا الإصلاح حيويته , هذا ما نأمل أن يكون فى هذا العام الجديد 2020 ,أملاً عظيماً أن نفيق وأن ننتبه إلى أن يقترب أصحاب وأهل (الحقيقة )  من بعضهم البعض ، وعلى المسئول فى بلدنا أن يكتشف ممن حوله (المنافق ،والموافق) على كل شىء يقال , والماسح للجوخ وللناظر للمسئول على إنه مُنَّزْل من السماء ، ولا يصادقه القول ، ولكن يصدق كل ما يصدر عنه , مطلوب أن تقوى الحقيقة فى بلدنا وأن يظهر لها أنصار  وأن نعيد للوطن إبتسامته ,بعد أن إسترد هويته , وبعد أن أعاد البنية التحتيه إلى زهوها فى ظل وطنية حقيقية مؤمنة بما نحققه من إنجازات , ومؤمنه بما سنصل إليه فى مضمار عام 2020 وعودة الروح إلى كل مناحى الحياه فى مصرنا العزيزة.
Advertisements