Advertisements
Advertisements
Advertisements

"حضرة أبو العباس".. كلمة السر فى مساندة أبو العزائم للقصبى ضد تمرد الصوفية

Advertisements
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
تشهد جنبات المشيخة العامة للطرق للصوفية، ولأول مرة منذ سنوات حالة من الصراع الشديد بشكل يكاد يهدد عرش قيادات مشايخ الصوفية وعلى رأسهم الدكتور عبدالهادى القصبى، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية.

تتلخص الأزمة فى قيام مجموعة من شباب بعض الطرق الصوفية، يتزعمهم أحمد عبد الرؤوف النادى، أحد المفصولين من الطريقة الرفاعية، والمنتمى لعائلة صوفية كبيرة بالدعوة لسحب الثقة من المجلس الصوفى الأعلى واختيار أعضاء جدد، وشيخ مشايخ جديد بالانتخاب الحر المباشر من قبل المريدين وليس الشيوخ، كما يحدث دائما، نتيجة ما وصفه بضرورة إصلاح البيت الصوفى، وإجراءات تعديلات للقانون 118 لسنة 1976 الخاص بتنظيم شئون الطرق الصوفية، وإعادة هيكلة المشيخة العامة، وإلغاء المادة الخاصة بالتوريث لشيوخ الطرق.

وهو ما يهدد عرش «القصبى» وأعضاء المجلس عقب تداول استمارة سحب الثقة بشكل كبير بين أبناء الطرق بالمحافظات، وحدوث حالة من الانقسام والشد والجذب بين مؤيد ومعارض لعزل القصبى وأعضاء المجلس من عدمه، إلا أن الأيام الماضية شهدت مفاجأة غير متوقعة خاصة لخصوم عبد الهادى القصبي، بإعلان الشيخ علاء أبو العزائم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية رفضه دعوات سحب الثقة من «القصبي» رغم الخلافات المعروفة والمعلنة بينهما منذ عدة سنوات.

وعبر بيان أصدره شدد على أنه لا دخل للمريدين بأوضاع المشيخة العامة للطرق الصوفية، وما يراه المشايخ من أمور تنظيمية لتنظيم عمل الطرق أو اختيار المجلس الممثل لهم، ولا يجوز الإساءة لهم أو الطعن فى اختياراتهم، لأن ذلك خروجا عن المنهج الصوفى- بحسب البيان

وأرجع البعض التحول فى موقف «أبو العزايم» تجاه «القصبى» ومساندته ورفضه دعوات الإطاحة به من رئاسة المشيخة لأجواء الصلح والهدنة التى شهدتها الأيام الماضية بين الشيخين، والتى بدأت عبر موافقة عبدالهادى القصبي، مؤخرا، للسماح للطريقة العزمية بإقامة «الحضرة الأسبوعية» بمسجد العارف بالله القطب الصوفى أبى العباس المرسى ببحرى بالإسكندرية، بعد نحو 5 سنوات من توقفها ومنع إقامتها بالمسجد الشهير، تحت ذرائع مختلفة، وقيام «أبوالعزائم» بتنظيم احتفال للمولد النبوى الشريف، فى ديسمبر الماضى بقصر ثقافة الأنفوشى.

على جانب آخر ورغم استمرار اشتعال الخلافات بين عبد الهادى القصبى والشيخ جابر قاسم، وكيل مشيخة الصوفية بالإسكندرية الموقوف عن العمل منذ قرابة العامين بقرار منفرد من رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ورغم صدور قرار من الشئون القانونية بالمشيخة العامة بعودته لمنصبه عقب كشف التحقيقات تبرئة ساحته من الاتهامات الكيدية ضده وعدم إدانته، وهو القرار الذى لم ينفذ حتى الآن، رفض «قاسم» الانضمام لجبهة سحب الثقة والإطاحة بالقصبى وهو ما أعلنه لمشايخ الطرق بالمدينة الساحلية، ورفضه استغلال خلافه مع «القصبى» فيما وصفه بمحاولات هدم البيت الصوفى بدلا من إصلاحه، واصفا ما يحدث حاليا بمحاولة إثارة للفتنة والبلبلة بين أوساط الصوفية بدلا من توحيد الصف ونبذ الخلافات وإصلاح البيت الصوفى ضد مايحاك ضده من مؤامرات بعض المتشددين دينيا.
Advertisements