الولايات المتحدة تضاعف عمليات ترحيل الغواتيماليين خلال العقد الماضي

السعودية

ترحيل الغواتيماليين
ترحيل الغواتيماليين



كشفت بيانات الهجرة من الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، اليوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كثفت عمليات ترحيل الغواتيماليين في عام 2019، مما ضاعف عدد المهاجرين، الذين أرسلوا من الولايات المتحدة قبل عقد من الزمن.

ولقد جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية محورًا رئيسيًا للسياسة واستمر في الضغط على القضية في الفترة، التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر.

وفي العام الماضي، قامت الولايات المتحدة بترحيل 54,547 شخصًا إلى غواتيمالا على 486 رحلة، وهو أعلى رقم منذ عام 2007 على الأقل، وفقًا لبيانات معهد الهجرة الغواتيمالي. في عام 2009، العام الذي تولى فيه باراك أوباما، كان هناك 27222 عملية ترحيل.

وقالت المتحدثة باسم المعهد الغواتيمالي للهجرة اليخاندرا مينا، لـ"رويترز"، "نحن نربط الزيادة بسياسات الهجرة في الولايات المتحدة"، مضيفة: إنها تتوقع أن يتبع عام 2020 نمطًا مشابهًا.

كما كان هناك أكثر من 400000 عملية ترحيل إلى غواتيمالا خلال العقد حتى عام 2019، حسبما تظهر بيانات المعهد.

وازدادت عمليات الترحيل بشكل مطرد في النصف الأول من دزينة من فترتي أوباما الأولى كرئيس، وبلغت ذروتها في 51157 عام 2014، ثم انخفضت بشكل حاد في العام التالي.

وفي عام 2017، العام الذي تولى فيه ترامب منصبه، تم ترحيل 32،833 غواتيماليًا من الولايات المتحدة؛ حيث زادت عمليات الترحيل في العام التالي إلى 51،376.

وفي يوليو، توسطت إدارة ترامب في اتفاق مع الحكومة الغواتيمالية، مما سمح لمسؤولي الهجرة في الولايات المتحدة بإرسال المهاجرين الذين يطلبون اللجوء على الحدود الأمريكية المكسيكية؛ لطلب اللجوء في غواتيمالا بدلًا من ذلك.

وقال نائب سكرتير وزارة الأمن الداخلي بالوكالة كين كوتشينيلي، إن "الاتفاقية قد تنطبق أيضًا على المكسيكيين وجنسيات أخرى".

وبموجب هذا البرنامج، تم حتى الآن إرسال 40 طالب لجوء من السلفادور وهندوراس إلى غواتيمالا، ومعظم الأشخاص الذين تم القبض عليهم وهم يحاولون دخول الولايات المتحدة يأتون بشكل غير قانوني من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور.

واعتبارا من عام 2017، كان ما يقدر بنحو 1,4 مليون شخص من أصل غواتيمالي يعيشون في الولايات المتحدة، وفقًا لتحليل حديث أجراه مركز بيو للأبحاث.