Advertisements
Advertisements
Advertisements

آخذ القرار .. حرفة

Advertisements
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
السلام عليكم يا سادة
انا في الوقت الحالي اعاني من ازمة معنوية بسبب ما استقبلته من شريك حياتي الذي ابلغته من قريب اني سآتخلص من هذه العلاقة التي ارهقتني جدا بسبب تعنت شريكي او ما كان شريكي .. هو الان يرجوني للرجوع وانه لا يستطيع العيش بدوني وانه يحبني كثيرا .. لا اعتراض عندي علي صدق مشاعره لكن اعتراضي علي بعض السلوكيات لديه التي اعاني منها وكلمته كثيرا بخصوص هذا دون نتيجة .. طبعه يميل الي العند الشديد وبسبب عنده يخسر الكثير ليس معي فقط بل علي كل المستويات .. المهم انا الان متعبة جدا ومرهقة معنويا جدا وفي نفس الوقت هو يصعب علي ويصعب علي انهاء العلاقة الي الابد لكني فعلا مرهقة ووصل الارهاق الي حد الفوبيا .. ماذا افعل بالله عليكي استاذة نيفين لعل عندك الراحة والحل

فضفضة
محررة الصفحة .. نيفين حجازي
اشكرك صديقتي علي ثقتك بارسال مشكلتك.
في البداية اود ان اقول لك في العموم .. لا تهدين وعود وانتي فرحة بامر ما ولا تقرري قرارات مصيرية وانتي تحت ضغط ما ففي الحالة الاولي ربما تتعثري ولا توفين والثانية لا تصيبين هدفك ..ارجو منك التركيز واعادة النظر فيما اقول .. واخيرا .. قومي بابلاغ الشخص الذي كان في يوم شريك حياتك انك في حاجة الي الراحة او الابتعاد لفترة انتي الوحيدة صاحبة الحق في تحديها لانك قمتي بالمحاولات الفاشلة معه .. وانك في حاجة الي استعادة ثقتك بآشياء كثيرة من ضمنها تقييمه هو شخصيا .. لان التقييم والانسان داخل العلاقة او تحت تآثير المشاعر عادة لا يصيب .. وبعد ان تشعرين بالثبات وانك اقتربتي للقرار الحقيقي عاودي مرة اخري بابلاغه قرارك .. وانصحك بان تحبي نفسك اكثر من اليوم او اكثر مما سبق فآنتي الاهم في هذه العلاقات ولا داعي فيها بالتنازلات فوق حد تحمل الانسان .. انا من مشجعين التنازلات .. لكن في حدود امكاناتي .. لعل كلماتي تعود عليكي بالخير وراحة البال.

Advertisements