الكلدان يحتلفون بعيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة

أقباط وكنائس

جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال


ترأس الأب بولس ساتي المدبر البطريركي لإيبارشية القاهرة ورئيس الطائفة الكلدانية في مصر وعاونه الأب مايكل سليم المستشار الرعوي للإيبارشية بقداس ليلة الميلاد في كاتدرائية وبازليك العذراء سيدة فاتيما للكلدان وذلك وسط حضور كثيف للمؤمنين وتفاعل رائع مع القداس.

هذا قد شاركت وهنأت وفودًا من القيادة السياسية والدينية من مشيخة الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية وأوفد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي مندوبًا عنه وهو سيادة اللواء منتصر سعيد. واوفد معالي وزير الداخلية السيد محمود توفيق مندوبين عنه هما سيادة اللواء هشام يحيى ناصر وسيادة اللواء حسن الشرقاوي.

وحضر السادة من مجلس النواب سيادة النائب اللواء حمدي بخيت من دائرة مدينة نصر، كما حضر في قداس الميلاد الصباحي النائب مدحت الشريف عن دائرة مصر الجديدة والنزهة. وأرسل سيادة النائب عبد الرحيم علي عن دائرة الدقي مندوبين عنه بسبب سفره وهم المستشار ماجد منجد عبد العزيز، القاضي بمجلس الدولة وحرمه الدكتورة داليا عبد الرحيم علي رئيس تحرير البوابة نيوز.

وحضر وفد قطاع حقوق الإنسان في وزارة الداخلية برئاسة اللواء عصام عرفان، اللواء منال عاطف، العقيد شريف القليوبي، الملازم اول آلاء سيد عمر والملازم اول جيهان ناصر وأوفدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للتهنئة ممثلو قداسة الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الآباء أنطونيوس فهمي وموسى عطية من كنيسة ماري جرجس والأنبا أبرآم. 

وممثلو الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة الآباء بطرس وليم وكاراس لمعي، الدياكون أنطونيوس وصفي والأساتذة ألبرت مكرم وجورج شكري. 

وافدت مشيخة الأزهر وفدًا من خمسة شيوخ أفاضل وهم: الشيخ حنفي محمود السيد محمود، الشيخ أحمد محمد داوود، الشيخ عبد الرحمن رضوان ابو سيف، الشيخ عماد حمدي طه والشيخ عبد اللطيف بسيوني.

وحضر العقيد محمد فاروق مأمور قسم النزهة ومساعده اللواء منتصر إسماعيل في ديوان المطرانية تبادل الجميع الحديث عن الاستقرار في مصر وحوار الأديان وتشجيع النهج المعتدل في الأديان وشجب التطرف الديني الهدام.

وأشار المدبر في وعظته إلى حاجتنا للسلام والتواضع في مجتمعنا وتشجيع سبل الحوار وبميلاد ربنا يسوع المسيح رئيس السلام في مغارة بسيطة أعطانا مثالًا بتواضعه وبرهان محبة الآب للعالم. وصلى المؤمنون في القداس على نية السلام في العراق ولبنان وسوريا وفي نهاية القداس تم تبادل التهاني مع الشعب وختمت ليلة الميلاد باستقبال المهنئين في الديوان.