Advertisements
Advertisements
Advertisements

محمود ربيع يكتب : مانشستر يونايتد إلى أين !

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
"ابكي بدمعٍ له من حسرتي مددٌ، وأستريحُ إلى صبرٍ بلا مددِ"، بيت الشعر هذا الذي كتبه الشاعر العراقي "أبو فراس الحمداني"، يعبر عن حال كل عاشقي نادي "مانشستر يونايتد" الإنجليزي في وقتنا الحالي، فالنادي العريق حاله لا يرضي عدوٍ ولا حبيبٍ، فزعيم إنجلترا منذ إعتزال أسطورة التدريب وأسطورة النادي الأسكتلندي "السير أليكس فيرجسون"، وهو يترنح ويضعف كل موسمٍ بعد الأخر، رغم استطقاب أسماء رنانة في عالم التدريب ولكن المحصلة النهائية صفر.

منذ اعتزال "فيرجي"، توالي علي مقعد تدريب الفريق الإنجليزي عدة مدربين أولهم هو الأسكتلندي "دافيد مويس"، وأخرهم النرويجي "أولي جونار سولشاير"، مرورا بالهولندي "لويس فان خال" والبرتغالي "جوزيه مورينيو"، وجميعهم فشلوا دون استثناء حتي الاستثنائي "مورينيو". 
ويعد البرتغالي "مورينيو"، هو أكثرهم نجاحًا وحصدًا للبطولات رغم خلو فترته مع النادي من البطولات الكبري، حيث حصد بطولة الدرع الخيرية في أول مباراة له مع الفريق، ثم حصد بطولة اليورباليج وكأس الرابطة، ومن ثم استطاع اقتناص الوصافة من منافسه "مانشستر سيتي" لأول مرة منذ اعتزال "فيرجي"، وقد صرح فيما بعد أن الوصافة التي حققها مع الفريق هي أعظم إنجاز له في مسيرته التدريبية وأعظم حتي من دوري أبطال أوروبا الذي حصده مع "بورتو" البرتغالي في بداية مسيرته التدريبية، ولكن انتهي الأمر في الموسم الثالث له مع الشياطين الحمر عند هزيمته من الغريم التقليدي "ليفربول" بثلاثية مقابل هدف، حيث قررت إدارة النادي إقالته من منصبه.
وبعد إقالة "سبيشال وان"، أعلنت إدارة النادي تعيين لاعب الفريق السابق ومدرب "مولده" النرويجي آنَذاك "أولي جونار سولشاير".

وبدأت حقبة أخري من تاريخ العملاق الإنجليزي مع المدرب الشاب ، وحقق "سولس" في بداية توليه مسوؤلية الفريق أرقامًا عظيمة، وتعد هي الأرقام الأفضل لأي بداية لمدير فني مع النادي أفضل حتي من أرقام "السير أليكس فيرجسون"، فقد حقق 9 انتصارات متتالية كأفضل رقم في تاريخ أي مدرب في بداية توليه مسوؤلية الفريق، وقاد الفريق لعبور عقبة "باريس سان جيرمان" الفرنسي في دور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.

لكن سرعان ما انهارات الأمور وعاد الفريق لسابق عهده وسوء النتائج حيث لم يفز في أخر 5 مباريات في الموسم الماضي حيث هزم في 3 مباريات وتعادل في مبارتين، وانهي الريق البطولة في المركز السادس الغير مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ولكن قامت إدارة الفريق بتجديد الثقة في المدرب النرويجي علي أمل تحسن النتائج في الموسم الجديد، حيث قامت بتعينه مدرب دائم بعدما كان مدرب مؤقت لحين الاستقرار علي مدرب جديد.

ولكن الموسم الجديد لم يتغير شئ بل ساء الأمر أكثر بعد مرور 18 جولة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، يحتل مانشستر يونايتد المركز الثامن في ترتيب المسابقة برصيد 25، حيث حيث فاز في 6 مباريات فقط وتعادل في 7 مباريات وتلقي 5 هزائم، ليس هذا فقط بل تأتي أندية مثل "شيفيلد يونايتد" و "ولفرهامبتون" في ترتيب أعلي من العملاق الإنجليزي حيث يحتلوا المركزين الخامس والسادس علي الترتيب.

ولكن السؤال الذي يطرحه كل مشجع لمانشستر أو حتي متابع عادي للفريق، أين الخلل بالتحديد فالنادي قام بتغيير 3 مدربين في 6 سنوات فقط و"سولشاير هو المدرب السابع للفريق، وكلًا منهم يحمل فلسفة تدريبية مختلفة وفشلت جميعها، إذن أين الخلل!!!

Advertisements