Advertisements
Advertisements
Advertisements

رفعت يونان عزيز يكتب: عام مضي وعام جديد حل ماذا نتمنى

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
في البداية أتقدم بالتهنئة القلبية بمناسبة " العام الجديد 2020 " لجريدة الفجر رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير ورؤساء كل الأبواب وكل العاملين بها ( محررين - مصورين- ديسك - موزعين وحسابات ) ولشخصكم الكريم أصلي لله أن يعوده عليكم بالخير والبركات الأمن والسلام وتحقيق سؤل قلوبكم وكل عام وجميعكم ومصرنا الحبيبة في تقدم وازدهار...


عام مضي وعام جديد حل ماذا نتمنى ؟

يكتب الإنسان التاريخ ويسجل ما جري فيه من فعل الطبيعة والإنسان نحو أخيه الإنسان ( خيرًا كان أو شرًا ) وهكذا شعوب العالم مع بعضها. مرت الحقب الزمنية وطويت صفحات وسجلات التاريخ ألفيات وألفيات من السنين فيها الحلو والمر فكم من الأحداث بنت حياة أفضل بالشعوب وأحداث أحدثت مآسي وحزن وبكاء نزيف دماء شهداء وشرور وأفعال لا توافق مشيئة الله.
مضت أيام عام 2019 التي كانت تحمل في طياتها العديد من الأحداث بمختلف صورها. سجل هذا العام بعض اكتمال مشروعات تنموية ودفع اقتصادنا نحو الارتفاع، وهناك مشروعات تنموية سارية وسوف تكتمل نموها قريبًا ونجني ثمارها، علاقات دولية قوية نحو استثمار واسع ومتعدد لمشروعات عملاقة بمختلف الاتجاهات، عززت مصر قوتها العسكرية بأحدث الطائرات العالمية ووضعتها بمصاف الدول العظمي لحماية شعب وأرض مصر. تطور وتستحدث أكبر مرفق في المواصلات السكة الحديد واستيراد جرارات قطارات ومترو الأنفاق حديثة، وهناك طفرة جديدة في استصلاح أراضي زراعية في الصحراء وتعمير سيناء وزراعة خضروات وفاكهة وزيتون وغيرها، وعلي الجانب الآخر يسجل التاريخ آلام صعبة وأحزان اعتصرت القلوب إنها أحداث دامية تركت الفراق والوحدة تركت أيتام وأرامل ضعف وكسر في قلوب الإباء والأمهات، ولكن هناك أحداث تعجب وأستغرب منها الجميع إنها حالات الانتحار لأعمار مختلفة بطرق مختلفة. بهذا العام مازال أخطر فيروس مدمر لحياة الناس هو ( الفساد بمختلف مسمياته وأشكاله وأخطرها التعصب والتفرقة والتمييز الموجود بالبعض في مؤسسات الدولة الحكومية والأهلية وعلي مستوي الأفراد، وأصعب شئ هو صعوبة حصول صاحب الحق علي حقه لوجود تجار بيع الحقوق والمجاملات والمحسوبية والنفوذ وغيرها من الطرق المؤدية لوجود مراكز قوي. ولضعف وصول الخدمات للعديد من المناطق بالقرى والعزب والنجوع والتأخر في التنفيذ وعدم القدرة علي تحقيق المطالب المشروعة لفئات معينه أستغل الإرهاب الغاشم ألظلامي الذي تسانده وتغذيه دول بعينها تحض علي الإرهاب والدمار وأحداث فرقة وخلل بنشر الشائعات الكاذبة وتحاول إحداث شرخ بين المسلمين والمسيحيين مستغلين أعوانهم المختفين بدهاليز وأروقة مكاتب المؤسسات " حكومية - وخاصة - وغيرها " ولكن بفضل الله فالجيش والشرطة والشعب أيد واحده تشكل حصن قوي وسد منيع ويقظة ووعي شديد وحكمة والتقوى بالإيمان بالله الواحد الأمين لذا لم ولن ينالوا مآربهم. وقبل بزوغ فجر عام 2020 نتمنى أن يحدث ( 1) أن يقدم كل واحد كشف حساب عن نفسه حتي يعرف ما ربحه من أعمال صالحة وعلاقته القوية بالله، وما أخفق فيه وأبعده عن علاقته بالله من شرور وأفكار ونيات غير سليمة وفساد وهدم وسفك دماء (2 ) الانتصار علي الفساد في صوره، لا للمحسوبية والنفوذ في قتل حقوق الآخرين (3 ) مراعاة الفقراء ومحدودي ومتوسط الدخل والمعاشات فغالبية المعاشات ليست لهم مصادر دخل أخري فيحتاجون النظر في زيادة المعاش فمنهم المرضي ومنهم مازال أبنائهم بمراحل تعليم مختلفة ولا يعملون (4 ) سرعة تحقيق الهدف من منظومة التعليم ووضع المعلم في المقدمة بزيادة دخله واحترام مهنته (5 ) سرعة تنفيذ المشروعات بالصعيد وكذلك الانتصار علي من يبثوا الشائعات الهدامة المغرضة لمصرنا بالرد العملي علي أرض الواقع من خلال متابعة الخدمات التي تقدم للمواطنين من وصولها لهم من عدمه أو تعويق تنفيذها ( 6 ) نزول المسئولين بالشارع وسط الشعب وسماع شكواهم دون حواجز فهذا هو المكان الطبيعي لأرض معركة الانتصار علي الفساد وكل ما يتعبهم ويؤلمهم (7 ) غلق أي ريح أو دخان يثير الفتنة والتفرقة والتمييز من خلال تفعيل قوانين الدستور وسن قوانين جديدة لغلق أي بوابة أو ثغرة تسمح بذلك والحلول العرفية التي تعرقل تنفيذ القوانين وتخلق نوع من الغبن أو عدم حصول صاحب الحق علي حقه كاملًا...أحفظ يارب بلادك وبارك شعبك وساند القيادة وكل المسئولين في تحقيق الأمن والسلام وفيض بالخير علينا وزلل كل العقبات وأفشل كل مآرب الأعداء وخططهم...


رفعت يونان عزيز قلوصنا - سمالوط - المنيا





من خريطة سيرسفينة حياتك ب 2020

تدور ساعات الزمن وكل عام يسجل ما جري به من أحداث، يمضي كل عام مخلفًا ورائه أوقات حلوة وخير وأوقات مره وتعب ،والناس تقول لهذا العام كفي أرحل وينتهي ويرحل ثم يحل عام جديد علي عمرهم والكل كله أمنيات ومطالب جميعها تحمل خير وسلام وأمان وراحة بال، لكنهم يتجاهلون حقيقة هامة أن الإنسان شريك فعال فيما يجري من أحداث لذا لابد أن يضعوا أمامهم هذه الحقائق ويركزوا فيها قبل أن يمضي الزمان والعمر ينتهي دون حصاد ثمار فعل الخير فتذكروا:- هل العمر مضمون ؟ هل كانت هناك مع نهاية العام الماضي محاسبة للنفس للاستعداد لاستقبال العام الجديد ؟ هل تتحقق الأماني واستقبال العام الجديد ومازال ثوب أعمالنا به ثقوب وبقع الأعمال الغير مرضية لله من أفعال شريرة ؟ وهل نحتفل بقدوم العام بأشياء شريرة لا تليق بالحياة والعشرة مع الله خالق الكون مالك الحياة الأبدية لمن يريدها بفعل الصلاح ؟ لذا لابد أن نضع خريطة أمنياتنا ببداية ممر عبور عامنا القادم كعلامات تساعدنا أن نسير بها لتقود سفينتنا نحو حياة أفضل. (1 ) لابد أن تكون أرضية الخريطة المحبة والسماحة الإنسان نحو أخيه الإنسان (2 ) الانتصار علي الفساد والتراخي والكسل في عملك وفعل الخير أينما تكون (3 ) لا تتكل علي ذراع البشر بل علي الله في كل شئ (4 ) لا تعرقل عمل الخير في غيرك وتحقد وتكره (6 ) لا تفرق ولا تميز في محبتك للآخرين بل تكون للجميع (5) كن أمين في جهادك حاسب نفسك أول بأول (7 ) لا تدين لكي لا تدان ولا تظلم أحد بل كن غافر وقابل العذر...
0 رفعت يونان عزيز قلوصنا - سمالوط - المنيا


Advertisements