Advertisements
Advertisements
Advertisements

رغم إعادة الانتخابات.. "جانتس" يواصل الهجوم على نتنياهو

Advertisements
زعيم حزب أزرق أبيض - جانتس
زعيم حزب أزرق أبيض - جانتس
Advertisements

واصل زعيم حزب أزرق أبيض بينى جانتس المنافس لحزب الليكود، هجومه على رئيس الحكومة الإسرائيليلة السابق بنيامين نتنياهو.

وقال "جانتس" خلال كلمته، التى القاها فى اجتماع المعهد الاسرائيلى للديمقراطية، إن عدد كبير من وزراء الحكومة الإسرائيلية السابقين، يواصلون هجومهم على القيادات المهنية، وهو ما يضر بمواطنى إسرائيل بالدرجة الأولى.

وتابع جانتس، قائلًا: "أؤيد الحوار وتبادل الاراء لكنى أرفض حديث النفس، الذى يتبعه مجموعة من الوزراء وخاصة التابعين لحزب الليكود، الذين تم تعيينهم على أيدى بنيامين نتنياهو، لذلك سنتطلع لحسم واضح للإنتخابات بالشكل الذى يتيح لى إزاحة أى وزير من منصبه لا يعمل لمصلحة الإسرائيليين، وعدم تعيين وزراء من النوعية التى تتعامل بهذا الاسلوب فى الوقت الحالى".

وتطرق جانتس إلى الانتخابات القادمة، التى تقرر لها يوم الثانى من شهر مارس القادم، قائلًا: "إن الظروف التى بسببها سيتوجه سكان إسرائيل إلى صناديق الإقتراع للمرة الثالثة خلال عام واحد، حدثت بسبب الفساد والحصانه والتجاهل والتعالى من جانب نتنياهو".

وأضاف "فى الوقت الذى ينشغل فيه رئيس الحكومة بالحصانة، لن توجد حكومة موحدة تستطيع دفع الموضعات الحيوية بالنسبة للجمهور للأمام، وفى المكان الذى ينشغل فيه رئيس الحكومة بشؤونه القضائية، لن يهتم فيه ببناء الدولة وشعبها، وفى المكان الذى به المعايير العامة هو تجاهل الكفاءات المهنية ستظهر الاخطاء والتقصيرات".

وتابع زعيم حزب أزرق أبيض: أنه فى الوقت الذى يتم فيه اخفاء العجز فى الميزانية عن الجمهور وعدم وجود شفافية، سيظهر الفساد وتكثر الصفقات السياسية على حساب المدنيين.

كما أشار إلى أن بهذه الطريقة سيفقد الناخب ثقته فى من أدلى له بصوته خلال العملية الانتخابية، وستزيد الفجوات بين الجمهور الإسرائيلى وبين رجال السياسة.

ومن الجدير بالذكر أن أطقم التفاوض الخاصة بحزبى الليكود وأزرق أبيض، عقدوا أكثر من عشر جلسات خلال الشهريين الماضيين، لغرض التوصل إلى صيغة مناسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين كتلة اليسار واليمين، إلا أن المفاوضات فشلت فى كل مرة، وإنتهت معظمها بالتراشق فى الألفاظ وتبادل الإتهامات، بأن كل طرف يسعى إلى إعادة الانتخابات، لكى يحقق بمفرده اغلبيه كبرى، تتيح له تشكيل الحكومة دون الحاجة إلى الإئتلاف مع الطرف الاخر، وهو ما حدث بالفعل.

Advertisements