أكاديمي يمني لــ "الفجر": المجلس الانتقالي هو القوة الموجودة على الأرض.. وهذا هدف إيران(حوار)

الدكتور فضل الربيعي
الدكتور فضل الربيعي
◄ إيران تعمل منذ فترة طويلة بتعاون دولي وتواطى من قبل نظام صنعاء
◄قوات الأمن بقيادة الشهيد أبو اليمامة تمكنت من هزيمة العناصر الإرهابية
◄إيران تخطط لبسط نفوذها في اليمن
◄ فتوى علماء اليمن تجاه الجنوب لم تتغير علي مر التاريخ
◄الانتقالي هو القوة الموجودة على الأرض

كشف الأكاديمي والمُحلل السياسي اليمني الدكتور فضل الربيعي، بأنه انتهج العمل السياسي مُنذ بداية حياته، وقال إن الارهاصات الأولى في نشاطنا في القطاع الطلابي منذ السنة الخامسة ابتدائي في قيادات العمل النقابي الطلابي ثم اتحاد الشباب والحزب والتجمعات السياسية الأخرى.


وكشف في حديثه الخاص لــ "الفجر" أن الأوضاع بعد عودة الحكومة الشرعية اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن ازدادت سوءاً.


وأوضح المطلوب من الحكومة الشرعية اليمنية، وكيف سعى حزب الإصلاح اليمني لتدمير ما حققه التحالف العربي والأزمة اليمنية.

وإليكم نص الحوار:-

◄ماذا عن الأوضاع بعد عودة الحكومة الشرعية اليمنية لعدن؟

ممكن القول إنه لم  يتغير شي نحو الإنفراج أو معالجة بعض الاختلالات والاحتقان في المجتمع  بل إن الأوضاع العامة ازدادت سوء بعد عودة الحكومة إلى عدن على سبيل المثال ما هو حاصل من تدهور كبير في خدمات الكهرباء والمياه وعودة الاضطرابات والاغتيالات في عدن وهو مؤشر خطير جدأ .


وكانت الاغتيالات قد استهدفت عناصر أمنيه وعسكرية يمكن القول إن هذه الاغتيالات عادت إلى تلك الفترة السيئة التي عاشتها عدن في  2015 _ 2016 عندما نشطت التنظيمات الإرهابية وداعش في المدينة، لكن كانت قوات الأمن ومكافحة الإرهاب بقيادة الشهيد البطل منير أبو اليمامة اليافعي كانت قد تمكنت في السنوات الماضية من إخماد وهزيمة هذه العناصر، قائلاً السؤال الذي يتبادر اليوم إلى ذهن المواطن العادي لماذا عادت هذه الأوضاع السيئة مع عودة الحكومة إلى عدن وما علاقة ذلك بمواقف بعض الأطراف من تنفيذ اتفاقية الرياض، كما أن المهمة الأولى لعودة الحكومة المحددة في الاتفاقية هي مهمة محددة  بتسليم رواتب العسكر الجيش والأمن ومع الأسف الشديد لم يتم صرفها سواء تم صرف راتب شهر واحد فقط، وهؤلا  لهم خمسة أشهر بدون رواتب وتعرفوا تأثير ذلك على حياة هولا وأسرهم في ظل تصاعد الأسعار. 


◄ ما هو المطلوب من الحكومة الشرعية؟

حسب مانصت عليه الوثيقة هو تسليم الرواتب وإجراء الترتيبات الأولية لتنفيذ البنود الوارد في الاتفاق، وتهيئة الأوضاع لإحلال مرحلة جديدة من التفاهم والتلاحم تجاه مواجهة العدو المشترك الممثل في المليشيات الحوثية.

◄ماذا عن خطوات الانتقالي؟

اعتقد على الانتقالي  تتفيذ بنود الإتفاق وأن يشرع في بدء التنفيذ ولو بصورة متفردة إذا ما امتنعت الحكومة عن التنفيذ على البنود اعتقد  عليهم دراسة عملية الأقدام على تنفيذ ذلك ولو من طرف واحد بعد إشعار التحالف أما أن تترك الأمور هكذا فذلك عبث كثير لأن الانتقالي هو القوة الموجودة على الأرض لأنه في حالة ترك الأمور فإن مردود هذا الوضع سوف ينعكس سلبيا على دور الانتقالي.

◄ ما هو دور الانتقالي في محاربة الفساد؟

لا تتم إلا من خلال عودة بناء مؤسسات الدولة ومن هناء عليه الإقدام على تحذير المؤسسات المعنية في محاسبة الفاسدين ومحاربة الفساد وعلى الانتقالي أن يبدأ بالعناصر المحسوب عليه.

◄كيف سعى الإصلاح لتدمير ما حققه التحالف العربي والأزمة اليمنية؟

أعتقد أن هذا الأمر بات واضحا من الوهلة الأولى عندما اتجة حزب الاصلاح إلى محاربة من جاء لنصرتهم ومشاركتهم في الحرب كالإمارات والقوات الجنوبية إلا أن الاصلاح شن الهجوم عليهم منذ أربع سنوات.


النقطة الثانية من خلال ماقاموا به في محاولة تصدير الحرب إلى المناطق المحررة وزعزعة الأمن في المناطق المحررة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تواطئهم وعدم جديتهم  في محاربة الحوثي.

ماذا عن التدخلات الإيرانية باليمن؟

بالنسبة لإيران واضحا أنها تعمل منذ فترة طويلة ليست لوحدها بل بتعاون دولي وتواطى من قبل نظام صنعاء  فهي تخطط لبسط نفوذها في اليمن وربما إلى أبعد من ذلك والمتمثل في إيجاد دولة للشيعة بين الأراضي اليمنية.

◄ماذا عن فتوي هيئة علماء اليمن بشأن الجنوبيين؟

أما عن فتوى علماء الشمال أي كما يسمون بعلماء اليمن فمقوفهم تجاه الجنوب لم يتغير علي مر التاريخ، حيث أثبتت الوقائع على الأرض والشواهد التاريخية أن المشكلة في اليمن هي أعمق مما يتداوله الإعلام ويصوره اللاعبون السياسيون في الداخل اليمني وفي الوسط الاقليمي والدولي، فالمشكلة الحقيقية تتحدد في بنية الحكم أساساً التي تستند على ذهنية الإستبداد والغلبة وتخرج بغلاف الفتاوى الدينية منذ أيام الإمام إلى يومنا هذا، وهناك شواهد كثيرة وليس مستغرباً اليوم أن نشاهد مؤشرات التحالف الثنائي بين الحوثي والاخوان، فقد كان تحالف الأمس الغريب بين عفاش والحوثي، وهكذا في 1994م بين صالح والاصلاح في حربهم على الجنوب. 


وفي العام 1990م ظهرت الخلافات السياسية بين قوى النظام وانتهت بحرب عام 1994م بين الشمال والجنوب، وهكذا بدأت حرب 2015م بين الشرعية والحوثي.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا