Advertisements
Advertisements
Advertisements
إيمان كمال
كتب
إيمان كمال

إيمان كمال تكتب: تامر حسنى.. كفاية استخفاف بمن يحبونك

Advertisements
Advertisements
منذ سنوات طويلة كنت أحضر حفلة لمطرب من مطربى النخبة والمثقفين فعبرت لأحد الأصدقاء وقتها بأننى لم يعجبن صوت هذا المطرب، ليبادرنى بالسؤال «أنت أكيد بتحبى تامر حسنى» ومن الطبيعى لا تعجبك مثل هذه الأصوات، تعجبت كثيرا من الربط والتعامل مع من يحبون تامر على أنهم بالضرورة تافهون فلا أجد أزمة مطلقا فى التعبير عن حبى لتامر حسنى وأغنياته ودأبه وسعيه الدائم للنجاح فأتابعه منذ بداياته مع نصر محروس كمطرب واعد وقتها وحتى ما قدمته فى الفترة الأخيرة واحترمت ذكاءه حين قدم أغنية مع دياب وأحمد شيبة ومصطفى حجاج وهى أصوات مميزة فى الساحة استطاع استغلال تقديمها معه فى عمل فنى لتحقق أغنية «100 وش» نجاحا كبيرا، أما فى التمثيل فتامر يعتبر من انجح المطربين فى جيله كممثل قدم أفلام «لطيفة» تتناسب مع حجم قدراته وموهبته.

مؤخرا أعلن تامر حسنى اختيار موسوعة جينيس له بأنه الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما فى العالم، وفى حوار أجراه بعدها قال ردا على المشككين بأن «جينيس» ستصدر لاحقا بيانا لها على السوشيال وعلى صفحتها العربية والإنجليزية لتؤكد الخبر فى حين أصدر الموسوعة بالفعل بيانا تنفى فيه وجود لقب أكثر فنان ملهم من الأساس وبأن جمهور تامر حسنى فى 6 ديسمبر كسر الرقم القياسى العالمى لجينيس للأرقام القياسية لأكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات فى مارينا مول أبو ظبى ولكن لا يوجد مقياس للإنجازات التى لا تتبع معايير واضحة.

الموقف ليس الأول لتامر حسنى فقبل عامين أعلن تامر حسنى بأنه أول فنان مصرى وعربى يقوم بالبصمة الأسمنتية فى هوليود إلى جوار مارلين مونرو وبراد بيت وجونى ديب وغيرهم من الأسماء الشهيرة، لكن سرعان ما تم تكذيب الخبر أيضا والتأكيد على أن بصمة تامر الأسمنتية هى مدفوعة الأجر نظمتها إحدى المجلات التى أجرت المسرح الصينى لعرض الفيلم وكذلك الفعالية الخاصة بوضع البصمة والتى تتم إزالتها بعد الاحتفال مباشرة وبأنه يتم عمل ذلك لمن يرغبون بمقابل مادى.

مواقف مشابهة عديدة لتامر حسنى لا أعرف السبب وراء سعيه وإصراره على أن يخدع ويستخف بجمهوره ومحبيه، ما الذى سيستفيده من خلق وترويج هذه الأكاذيب والأوهام حول نفسه؟ دون أن يحترم عقل من يتابع موهبته ويحب ما يقدمه من أعمال فنية؟ خاصة أن تامر فنان ذكى يجيد اقتناص الفرص والنجاح ولكن عليه أن يتعلم من أخطائه فالسعى وراء العالمية ليس عيبا ولكن ليس بالكذب والاستخفاف وجمهور تامر ومحبيه لا يعنيه أن يكون هو العربى الوحيد صاحب البصمة الأسمنتية أو الأكثر تأثيرا وإلهاما فى العالم، فالمهم أن يكون مثل أعلى وقدوة فى الصدق واحترام موهبته وجمهوره.

Advertisements