Advertisements
Advertisements
Advertisements

جانتس يحذر: لا تقتربوا من أقوى دولة فى المنطقة

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أجرى بينى جانتس زعيم حزب أزرق أبيض، ورئيس الأركان الأسبق، جولة تفقدية فى منطقة الجليل الغربى، وتطرق للحالة الامنية هناك.

والتقى جانتس، 11 من رؤساء المستوطنات القريبة من الحدود مع غزة، والذى تطلق عليهم إسرائيل، مستوطنات خط المواجهة.

وقال جانتس خلال لقائه معهم، إن خلال تلك الفترة يتم تحويل حقائب مليئة بالأموال لحركة حماس، ما يستوجب دعم وتقوية قدرة الردع الإسرائيلية فى الجنوب والشمال، التى تسودها حالة من الهددوء المضلل.

وأضاف جانتس، أنه على الجانب الاخر تتركز قوات حزب الله فى مواقعها بمساعدة الإيرانيين، وتابع أنه يقترح على حزب الله وجميع أعداء الدول العبرية،عدم المحاولة لشن هجمات على إسرائيل، نظرًا لان اى هجمة ستنفذ ضد الجيش الإسرائيلى، ستصدم برد قوى من جانب إسرائيل لم يشاهدوه من قبل، لكون إسرائيل هى أقوى دولة فى المنطقة حسب زعمه.

وتابع قائلًا: "إننا نسعى لحماية مستوطنات خط المواجهة وتامينها وهو أحد الأسباب الذى يجعلنا نركز على تشكيل الحكومة الجديدة لكى نهتم بشؤون الدولة وليس بشؤون رئيس الدولة او رئيس الحكومة..ونحن نبحث عن كل السبل من اجل اقامة حكومة موحدة..وانا اسعى لذلك بشكل شخصى".

وفى السياق ذاته أضاف "فشل نتنياهو فى تشكيل الحكومة والجمهور اختار أن تكون هناك وحدة قومية بمشاركة حزب أزرق أبيض يقود الدولة فى المرحلة المقبلة.. ويواجه نتنياهو فى الوقت الحالى تحدى قضائى صعب ولأول مرة فى تاريخ اسرائيل يتعرض رئيس حكومة لتهمة تلقى رشوة وخيانة الامانة والتضليل اثناء فترة ولايته ولا يمكن تجاهل ذلك ولذلك فأننا لا نرفض نتنياهو الانسان ولكن نرفض نتنياهو المتهم".

وأضاف: "ينبغى انضمام حزب الليكود للحكومة الموحدة..واتمنى ان تتم تبرئة نتنياهو من التهم المنسوبة إليه وأن يكون جاهزًا للعودة بعد عامين للحياه السياسية والحصول على مقعد رئيس الحكومة بالتناوب وقتها.. وحتى يومنا هذا هناك حوار سياسى يدار بشكل دائم طوال الوقت".

الجدير بالذكر أن ملف تشكيل الحكومة الحالى، أصبح بين يدى الكنيست لإختيار مرشح جديد لتشكيل الحكومة الجديدة،بعد فشل كل من نتنياهو وجانتس فى تشكيل الحكومة، وفى أعقاب عدم تمكن الكنيست فى اختيار مرشح مناسب، سيتم اللجوء لعقد انتخابات للمرة الثاثة، يوم الثالث من مارس القادم على أقصى تقدير.

Advertisements