مقتل 15 متظاهرا عراقيا في اشتباكات مع قوات الأمن في الناصرية

عربي ودولي

بوابة الفجر


أفادت مصادر طبية عراقية، مقتل 15 متظاهرا في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في الناصرية جنوبي العراق.

وأكدت مصادر أمنية وطبية عراقية، أن 400 شخص قتلوا منذ بداية الاحتجاجات بالعراق في مطلع أكتوبر الماضي، وذلك بعد ارتفاع حصيلة القتلى في محافظتي النجف وذي قار يوم الخميس، إلى 50.



وقال شهود، إن "حصيلة قتلى المتظاهرين في ذي قار ارتفعت إلى 32، وإصابة 245 آخرين، بعد المجزرة التي ارتكبتها القوات الأمنية لمواجهة المتظاهرين في مدينة الناصرية بالرصاص الحي"، وفقاً لما ذكر موقع قناة "الحرة" اليوم الجمعة.



وأضافوا: "كما أن حصيلة قتلى التظاهرات في النجف ارتفعت إلى 18 شهيداً وإصابة 150 آخرين، بسبب القوة المفرطة التي استخدمتها قوات مكافحة الشغب ضد المواطنين".



وشهدت ذي قار والنجف يوماً دامياً، أمس الخميس، بعد لجوء القوات الأمنية إلى استخدام الرصاص الحي بشكل مباشر ضد المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.



وفي النجف وإضافةً إلى الرصاص الحي استخدمت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين.




وفي محافظة ذي قار شكل مجلس القضاء الأعلى، هيئة للتحقيق في الأحداث التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.



على صعيد آخر، أفاد مصدر أمني، الجمعة بأن مسلحين مجهولين اغتالوا الناشط المدني حيدر اللامي في محافظة ميسان جنوبي العراق عند خروجه من ساحة التظاهر.


ويطالب المتظاهرون في العراق، منذ الأول من أكتوبر، بإصلاح النظام السياسي وتغيير كامل لطبقتهم الحاكمة التي يعتبرونها فاسدة ووقف النفوذ الإيراني ببلادهم.