رد قاس من حقوق إنسان البرلمان على منظمة العفو الدولية: أكاذيب يرددها "الإخوان"

أخبار مصر

علاء عابد - أرشيفية
علاء عابد - أرشيفية


أكد النائب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، إن منظمة العفو الدولية دأبت على بث الأكاذيب والشائعات والسموم التى ترددها جماعة الإخوان الإرهابية وجميع التنظيمات والجماعات الإرهابية والتكفيرية التي خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصر، وأصبحت وللأسف الشديد بوقا ومتحدثا رسميا باسم الإرهاب والإرهابيين لدرجة جعلتها تفقد مصداقيتها لدى الشعب المصرى العظيم.

وأشار إلى أن النجاح الكبير الذى حققه وفد مصر برئاسة المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب فى الاجتماعات الدورية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان فى اجتماعات جنيف والإشادة من غالبية دول العالم فى هذه الاجتماعات بحالة حقوق الإنسان بمصر جعل المنظمات المشبوهة ومنها العفو الدولية تصاب بالهوس والجنون.

وقال "عابد " فى بيان له أصدره منذ قليل أن التقرير الصادر من العفو الدولية كله كذب فى كذب ومكانه الطبيعي سلة المهملات مؤكدا انه لاصحة على وجه الإطلاق بان نيابة أمن الدولة احتجزت الآلاف من الأشخاص فترات طويلة لأسباب ملفقة، وأطلقت لنفسها العنان في انتهاك حقوقهم في محاكمة عادلة وان نيابة أمن الدولة اتجهت إلى توسيع الإرهاب في مصر ليشمل المظاهرات السلمية والمنشورات علي مواقع التواصل الاجتماعي والأنشطة السياسية المشروعة مما أدي لمعاملة المنتقدين السلميين للحكومة باعتبارهم أعداء للدولة.

 وأعلن النائب علاء عابد رفضه وبشكل قاطع بإشارة العفو الدولية إلى أن نيابة أمن الدولة العليا أصبحت بمثابة أداة سياسية للقمع، هدفها الرئيسي فيما يبدو الاعتقال التعسفي للمنتقدين وتخويفهم وان كل هذا باسم مكافحة الإرهاب وانه منذ تولي الرئيس السيسي زمام السلطة في مصر2013، تزايد عدد القضايا المحالة إلي نيابة أمن الدولة العليا للمحاكمة نحو ثلاثة أضعاف، اي نحو 529 قضية عام 2013 إلي 1739 قضية عام 2018 وان النيابة تودع المشتبه فيهم رهن الحبس الاحتياطي علي ذمة التحقيقات"اسميا" ولكن الكثيرين منهم يظلون في الحبس شهورا أو سنوات بلا أدلة، بناء علي تحقيقات الشرطة السرية، مؤكدا أن كذب هذه المنظمة المشبوهة واضح وضوح الشمس لدرجة أنها أشارت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى تولى زمام السلطة فى عام 2013 وهذا كذب لأن الرئيس السيسى تولى مهام منصبه الرئاسي عام 2014.

وقال "عابد" أن النيابة العامة والقضاء المصري شامخ ومستقل وان التشكيك في قضاء مصر غير مقبول من الشعب المصرى العظيم بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية والشعبية؛ لأن العالم كله على وعى وإدراك كاملين بن قضاء مصر الشامخ هوه حصن الحريات في مصر ولا يقبل التدخل فى شئونه الداخلية وان محكمة النقض والمحكمة الدستورية العليا وهي ضمانات العدالة الجنائية.

وتابع: كما أن النائب العام المستشار حماده الصاوي يتابع مثل هذه القضايا باهتمام وان المحاميين العموم لنيابة امن الدولة يعملون من خلال سلطتي التحقيق والاتهام في حاله ثبوت التهمة، وان قضاء مصر العادل والشامخ لم ولن يشهد يومًا انكسار أو تسييس وان المؤسسة القضائية هي حصن العدالة وملجأ الحريات للمظلومين وأن قانون الإجراءات الجنائية وقانون المرافعات هما المرجعية للنيابة العامة والقضاء، وان ماتدعيه مثل هذه المؤسسات ماهو إلا أكاذيب أرادوا بها محاوله التشكيك في المؤسسة القضائية الشامخة التي كانت وستظل حصن الحريات وملاذ المظلومين، وأن قضاة مصر دائمًا وأبدًا ومنارة العلم والتنوير في المنطقة العربية بأسرها والدليل علي ذلك انتداب الكثير من قضاة مصر للعمل بالدول العربية لخبرتهم وحنكتهم.

وقال "عابد" أن كل ما جاء فى التقرير لا أساس له من الصحة وانه لا توجد حالة واحدة للاختفاء القسرى فى مصر وكل من بالسجون هم على ذمة قضايا وصادرة صدهم أحكام تتفق مع الدستور والقوانين المصرية، مؤكدا أن مثل هذه المنظمات كلما وجدت مصر تتقدم إلى الأمام بخطى ثابتة تصاب بالهوس والجنون وتتجه إلى ترديد أكاذيب الجماعات الإرهابية والتكفيرية.

وقال النائب علاء عابد أن توقيت صدور هذا التقرير يؤكد انه بعد الانجازات والمشروعات القومية الكبرى وغير المسبوقة فى منطقة الشرق الأوسط بأسرها التى افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ يومين بمحافظتي شمال سيناء وبورسعيد وبعد حركة المحافظين ونوابهم الكبيرة والتى تضمنت مجموعة من شباب مصر الواعد والذى سيحمل راية المسئولية والسلطة فى مصر فى مختلف مؤسسات الدولة خرجت هذه المنظمة بهذا التقرير الأسود والذي لا يضمن اى بند حقيقي من جميع بنوده التي تضمنها.

وأكد أن الشعب المصري العظيم أصبح محصنا ضد جميع الأكاذيب والشائعات التى تبث ضد الدولة المصرية ومثل هذه الأكاذيب تجعل جميع المصريين يواصلون مسيرة البناء والتقدم والإنجازات والمشروعات القومية الكبرى التى تنفذها الدولة بقيادة الزعيم البطل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى يحظى بتأييد وتقدير كبيرين من المصريين كلهم.