"كاري لام" تبلغ شرطة هونج كونج بالتعامل مع المتظاهرين بطريقة إنسانية

عربي ودولي

بوابة الفجر


كشفت زعيم هونج كونج المتورطة، كاري لام، إنها تأمل في حل المواجهة بين الشرطة ومجموعة من المحتجين المناهضين للحكومة في إحدى الجامعات، وأنها أبلغت الشرطة بالتعامل معها بطريقة إنسانية.

وقالت "لام"، إن حكومتها كانت على "الجانب التفاعلي" في التعامل مع الاحتجاجات لكنها لم تستبعد وقوع المزيد من العنف حتى عندما حثت على السلام.

وأضافت زعيمة هونج كونج: "إذا كان المتظاهرون يخرجون بطريقة سلمية ... فلن يكون هناك وضع يحدث فيه هذا النوع من العنف".

وعلى حد قولها، مع ذلك، يتعين على الشرطة اتخاذ الإجراءات اللازمة إذا تغير الوضع، مضيفة، أنها صدمت من تحول الجامعات إلى "مصانع أسلحة".

وأكدت، أن 600 محتج غادروا الحرم الجامعي، منهم 200 تحت سن 18.

تحدثت زعيم هونج كونج في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، بعد فترة وجيزة من حث قائد شرطة المدينة الجديد على دعم جميع المواطنين لإنهاء أكثر من خمسة أشهر من الاضطرابات الناجمة عن المخاوف من أن الحكومة المركزية الصينية تخنق الاستقلال والحريات الخاصة للمدينة، حسبما أوردت وكالة "رويترز".

وفيما يراه الكثيرون مثالاً على قبضة الصين المشددة، شككت أكبر هيئة تشريعية في مشروعية قرار محكمة في هونج كونج بأن الحظر المقترح على أقنعة الوجه التي يرتديها المتظاهرون غير قانوني.

وقال المجلس التشريعى، إن محاكم هونج كونج ليس لها سلطة الحكم على دستورية تشريع المدينة، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء شينخوا الرسمية.

بقيت مجموعة أخيرة من نحو 100 محتج متحدي في جامعة هونج كونج للفنون التطبيقية، التي تحيط بها الشرطة، بعد أكثر من يومين من الاشتباكات التي أُصيب فيها أكثر من 200 شخص.

الجامعة هي آخر خمس جامعات احتلها المتظاهرون لاستخدامها كقواعد لتعطيل المدينة، وإغلاق النفق العابر للميناء الرئيسي والطرق الرئيسية وفرض إغلاق الشركات بما في ذلك مراكز التسوق، بالترتيب، كما قالوا، لوضع الحكومة تحت الضغط الاقتصادي.

حاول نحو عشرة محتجين الفرار عبر نظام الصرف الصحي في الجامعة، وفقًا لرأي شاهد من "رويترز" بأنهم ينزلون في نفق يرتدون أقنعة واقية من الغازات وأغطية بلاستيكية لتغطية أجسادهم.. لكنهم لم يتمكنوا من الفرار واضطروا للعودة إلى الحرم الجامعي.

وكما أوردت الوكالة، قال كلفن، 20 عاماً، أحد الطلاب الذين تركوا في الحرم الجامعي: "لقد أوضحوا أنه سيتم اعتقال الجميع هنا".

وفر مئات المتظاهرين من الجامعة أو استسلموا خلال الليل في معارك جارية في الشوارع المحيطة حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي وألقى المتظاهرون قنابل البنزين والطوب.