Advertisements
Advertisements
Advertisements

الهند والصين تتفقان على إجراء محادثات حول العجز التجاري

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
في غضون عشرة أيام من انسحاب الهند من الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة التي تقودها الصين، اتفقت الهند والصين على أن اجتماعًا رفيع المستوى حول العجز التجاري بين الهند والصين يجب أن يتم في أقرب وقت ممكن.

يمكن أن يؤدي الاجتماع إلى تخفيف موقف الهند من الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في وقت لاحق، قبل توقيعه في يونيو 2020، حسبما جاء بوكالة "سبوتنيك".

وخلال اجتماعه على هامش قمة البريكس، وافق رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، والرئيس الصيني شي جين بينج، على أن الآلية الجديدة رفيعة المستوى لخفض العجز التجاري البالغ 53 مليار دولار بين البلدين يجب أن تجتمع في وقت مبكر.

"اتفق الزعيمان على أن تجتمع الآلية الجديدة رفيعة المستوى المعنية بالتجارة والاقتصاد في وقت مبكر.

كما اتفق الجانبان على أهمية الحفاظ على حوار وثيق حول الأمور المتعلقة بالتجارة والاستثمار".

هذا هو الاجتماع الأول لكلا الزعيمين بعد قمتهما غير الرسمية الثانية في مامالابورام بالقرب من شيناي، بالهند الشهر الماضي.

ووافقت كل من الهند والصين بعد ذلك على تشكيل مجموعة وزارية برئاسة وزيرة المالية الهندية نيرمالا سيترامان، ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني هو تشون هوا.

قلقًا من تدفق البضائع الصينية الرخيصة إلى الهند وموقف الصين من الحواجز غير الجمركية، انسحب رئيس الوزراء الهندي من الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في 4 نوفمبر، أثناء اجتماع القمة في بانكوك.

شملت المطالب الرئيسية للهند؛ فرض ضرائب الواردات بحيث لا تغمر السلع الصينية السوق الهندية وفتح الأسواق أمام الصادرات الهندية إلى الصين.

بعد انسحاب الهند، حثت اليابان، الهند، على إعادة النظر في قرارها بالانسحاب من الشراكة الاقتصادية الإقليمية المشتركة. الهند، مع ذلك، ترى أنها بحاجة إلى تصحيح عجزها التجاري.

وتبذل الهند بالفعل جهودًا في هذا الاتجاه، من خلال إعادة التفاوض على اتفاقيات التجارة الحرة مع دول آسيوية وجنوب شرق آسيا. وهي تجري الآن مفاوضات مع كوريا الجنوبية وستبدأ مفاوضات تجارية مع اليابان قريبًا.

في كلمته أمام الحفل الختامي لمنتدى بريكس للأعمال، قال ناريندا مودي، إن الكتلة المكونة من خمس دول تشكل 50٪ من الاقتصاد العالمي، وعلى الرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي، فقد أعطت هذه الدول دفعة للاقتصاد، وخففت من حدة الفقر لملايين الناس وحققت النجاح في التكنولوجيا والابتكار.

وأردف "مودي"، إن دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) يجب أن تتداول أيضًا حول اتفاقية الضمان الاجتماعي المتبادل.

وأضاف رئيس الوزراء الهندي: "أود أيضًا أن أقترح أنه بحلول قمة البريكس المقبلة، يجب تحديد خمسة مجالات على الأقل يمكن من خلالها إنشاء مشاريع مشتركة بيننا على أساس التكامل".
Advertisements