تفاصيل لقاء البابا فرنسيس مع رئيس ليتوانيا

أقباط وكنائس

اللقاء
اللقاء


استقبل قداسة البابا فرنسيس الثاني، بابا الفاتيكان، اليوم الجمعة، في القصر الرسولي بالفاتيكان، رئيس جمهورية ليتوانيا، السيد غيتاناس ناوزيدا.

وتطرق اللقاء خلال المحادثات الودية إلى العلاقات الثنائية الجيدة وإلى إسهام الكنيسة في المجتمع خلال تاريخ البلاد العصيب وإزاء التحديات الحالية الاجتماعية والاقتصادية.

وتم التطرق ايضًا إلى بعض المواضيع ذات الاهتمام المشترك كتعزيز العائلة، الاستقبال، والعدالة الاجتماعية.

وأضاف البيان الصادر عن دار الصحافة الفاتيكانية، أنه تم التطرق أيضًا خلال المحادثات إلى بعض المسائل ذات الطابع الإقليمي والدولي، كالسلام والأمن، النزاع في أوكرانيا، والحاجة إلى مزيد من التضامن بين الدول الأوروبية لمواجهة التحديات العديدة التي تعني القارة.

كان البابا فرنسيس، قد أستقبل، ظهر اليوم، في قاعة كليمينتينا في القصر الرسولي بالفاتيكان، المشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون.

ووجّه قداسته كلمة رحّب بها بضيوفه، قائلًا: كما أشرت سابقًا، لا يزال الوضع في السجون انعكاسًا لواقعنا الاجتماعي ونتيجةً لأنانية ولامبالاة تلخّصهما ثقافة الاقصاء وغالبًا ما يسعى المجتمع، من خلال القرارات القانونية وغير الإنسانية التي يتم تبريرها في بحث مفترض عن الخير والأمن، إلى عزل وسجن أولئك الذين يتصرفون ضد المعايير الاجتماعية، كحل نهائي لمشاكل حياة الجماعة. وهذا الأمر يبرر تخصيص كميات كبيرة من الموارد العامة لقمع المخالفين بدلًا من السعي الحقيقي لتعزيز تنمية متكاملة للأشخاص تقلل من الظروف المؤدية إلى أعمال غير قانونية.