فوز مرشح اليسار البيروني في الانتخابات الرئاسية بالأرجنتين

عربي ودولي

رئيس الأرجنتين ألبرتو
رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز


أعلنت هيئة الانتجابات الأرجنتينية، فوز المعارض ألبرتو فرنانديز، في الانتخابات الرئاسية، بحصوله على 47.79 في المئة من الأصوات مقابل 40.71 في المئة لماكر، وذلك بعد فرز أكثر من 90 في المئة من الأصوات..

 

وهنأ الرئيس الأرجنتيني الحالي ماوريسيو ماكري، منافسه ألبرتو فرنانديز، بفوزه  بالانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد.

 

وقال ماكري في كلمة أمام أنصاره، اليوم الاثنين، "انتقال سياسي منظم".

 

هذا وانطلقت صباح أمس الأحد في الأرجنتين انتخابات رئاسية، بمنافسة بين الرئيس المحافظ ماوريسيو ماكري المنتهية ولايته، والمتأخر كثيرا في استطلاعات الرأي، ومنافسه ألبرتو فرنانديز.

ويتساءل محللون من سيحكم فعليا، فرنانديز الذي كان مديرا لمكتب الرئيسة كيرشنر وقبلها زوجها نستور كيرشنر الرئيس بين 2003 و2007، أو كيرشنر نفسها (66 عاما).

 

من المهم الإشارة إلى أن الكثير من الأرجنتينيين المعتادين على التقلبات الاقتصادية، اصطفوا يوم الجمعة أمام المصارف ومكاتب الصرف لشراء دولارات أو سحب ودائعهم، وقد سعى فرنانديز إلى طمأنتهم، حيث قال "ليطمئن الأرجنتينيون سنحترم ودائعهم"، ملمحا إلى شبح الإجراءات التي اتخذت في 2001 في الأرجنتين لإنهاء سباق على السيولة وهروب رؤوس الأموال، وسميت "كوراليتو".

 

ومنذ الانتخابات التمهيدية، سحب المدخرون الأرجنتينيون حوالي 12 مليار دولار من حساباتهم، أي نحو 36.4 بالمئة من مجموع الودائع.

 

جدير بالذكر أنه وخلال أسبوع فقد البيزو 5.86 بالمئة من قيمته مقابل الدولار الذي يشكل تاريخيا العملة الملاذ للأرجنتينيين.

 

هذا وبانتخاب فرنانديز، ينهي الرئيس الحالي ماوريسيو ماكري الذي يبلغ من العمر ستين عاما أيضا، ولايته خلال أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها الأرجنتين منذ 2001، وهي تشهد انكماشا منذ أكثر من عام وتضخما كبيرا بلغ 37.7 بالمئة في سبتمبر ودينا هائلا ومعدل فقر متزايدا يطال 35.4 بالمئة من السكان أو واحدا من كل ثلاثة أرجنتينيين.