وداعاً لمليونيرات أسطنبول.. أردوغان يتسبب في تراجع ثروة الأتراك

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


يوماُ تلو الأخر تنكشف نتائج سياسات أردوغان الخاطئة تجاه الاقتصاد التركي، التي تسببت في تراجع الليرة، وانخفاض نسبة مليونيرات في أسطنبول بجانب ارتفاع نسبة التضخم، كل هذا يتحمل الرئيس التركي نتيجته بسبب أخطائه المتتالية التي لا يتعلم منها، وانتهاكاته المستمرة أبرزها عملية "نبع السلام" التي تسببت في تراجع الليرة التركية كثيراً خلال الفترة الماضية، ومازال أردوغان مستمراً في تلك السياسات التي ستعصف بتركيا نهائياً.

 

 

انخفاض عدد مليونيرات تركيا

 

كشف تقرير صادر عن معهد كريدى سويس للأبحاث، وفقًا لتراجع قيمة الليرة التركية مقابل الدولار بنسبة 21%، انخفض عدد المليونيرات الأتراك فى العام الماضى بمقدار 24 ألف شخص.

 

وفقًا للتقرير، انخفض عدد مليونيرات تركيا فى العالم بمقدار 24 ألف شخص فى العام الماضى، من 118 ألفًا إلى 94 ألفًا.

 

وفى نفس الفترة، انخفض عدد الأتراك الأثرياء الذين تزيد ثروتهم عن 500 مليون دولار بمقدار 230 شخصًا. فى العام الماضى .

 

وزاد عدد المليونيرات فى العالم بمقدار مليون و 146 ألف شخص، وكانت أكبر زيادة فى الولايات المتحدة مع 675 ألف شخص، تبعتها اليابان بـ 187 ألف شخص والصين بـ 158 ألف شخص.

 

 

 

انهيار الليرة التركية

 

ومن أبرز دلائل سياسات أردوغان الخاطئة التي تسببت في انهيار الأقتصاد التركي عملية "نبع السلام"، التي تسببت في انهيار الليرة التركية.

 

فمنذ بداية العملية العسكرية، تراجعت الليرة التركية بأكثر من 5 بالمئة، لتصبح الأسوأ أداء بين العملات الرئيسية في العالم في أكتوبر.

 

وفي تقرير أوردته صحيفة فاينانشال تايمز الأمريكية، أكدت فيه أن تركيا تمتنع عن تبادل عملية الليرة في سوق العملات فى مؤشر جديد على انهيار العملات المحلية فى تركيا.

 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن محللين اقتصاديين، أن القرار بمثابة تدبير صارم يعكس قلقا متصاعدا داخل المؤسسات التركية من تأثير الاضطرابات الراهنة على الليرة والقطاع المالى والاقتصادى .

 

ليس هذا فقط، وبل صف موقع "ستراتفورد" الاقتصاد التركي بأنه ما يزال هشا، إذ انخفضت قيمة العملة منتصف أغسطس 2018 إلى 6.95 ليرة مقابل الدولار.

 

وبعدما شنت أنقرة هجومها على شمال شرق سوريا، بعد ظهر يوم 9 أكتوبر، انخفضت العملة التركية أيضاً بشكل هائل، وذكر الموقع أن اقتصاد تركيا ما يزال هشاً بدرجة كافية، بحيث يمكن أن تتسبب صدمة خارجية، مثل العقوبات الأميركية، في إلحاق أضرار جسيمة به، ما يؤدي إلى انخفاض عملة البلاد مرة أخرى.

 

وأضاف الموقع أن الفجوة بين الكونغرس والبيت الأبيض بشأن تركيا تتعمق، إذ يبدو أن بعض أعضاء الكونغرس مصممون أكثر من أي وقت مضى على معاقبة تركيا على تصرفاتها في سوريا، معربين عن غضبهم العميق من الكيفية التي تجاهل بها البيت الأبيض مخاوفهم، وهذا يعني أن هناك احتمالية عالية لفرض عقوبات تأديبية.

 

 

 

ارتفاع نسبة التضخم

 

يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه "بلومبرج"، طبقا لما أوردته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، أن معدل التضخم صعد من 15.72% سجلها في يونيو الماضي، أي أن أسعار المستهلكين زادت بنسبة 1.36%.

 

وأوضحت أن ارتفاع التضخم يشكل مصدر قلق رئيسيا للأتراك والمستثمرين على السواء، وذلك بعد ارتفاعه عما يزيد على 25% في أكتوبر 2018، مسجلا أعلى مستوى في 15 عاما، وذلك في أعقاب أزمة العملة التي فقدت خلالها الليرة التركية نحو 30% من قيمتها مقابل الدولار العام الماضي.

 

وأضافت الوكالة أن ارتفاع التضخم قد يشكل حجر عثرة أمام سياسة الحكومة التركية الاقتصادية، التي تسعى للسيطرة على معدلات التضخم من خلال خفض أسعار الفائدة.