تعرف على الدول التي لم توقع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية

أرشيفية
أرشيفية
تفاوضت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في عام 1960 على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وتم التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية 1 يوليو 1968، ودخلت حيز التنفيذ يوم 5 مارس عام 1970 بعد أن تمت المصادقة عليها من قبل الحكومة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية وأربعين دولة موقعة أخرى.

وأجرت الهند وباكستان على الرغم من معاهدات الحد من انتشار الأسلحة النووية تجارب نووية في عام 1998، ولكن الدولتين غير موقعتين على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

ورفضت الهند أيضا التوقيع على المعاهدة التي تحظر التجارب النووية وكذلك باكستان فقد وتعرضت الدولتان إلى عقوبات من قبل الولايات المتحدة التي انتهت برفع أغلبها.

إلا أن هناك ثلاث دول برنامجهم النووي مختلف، إذ بدأ تطوير النووي الإيراني في عام 1950 بمساعدة الولايات المتحدة وفرنسا في عام 1970، وقد وقعت إيران على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في عام 1968، وصادقت عليها في عام 1970 وفي نهاية عام 1980.

وضعت إيران تكنولوجيات تخصيب مع باكستان ووجدت إيران نفسها بعد الاشتباه بأنها تريد الحصول على السلاح وهي الطرف في المعاهدة، في صراع مع المجتمع وفرضت عليها عقوبات أما حالة كوريا الشمالية فمختلفة، لأن البلاد قد انسحبت من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية قبل أن تبدأ بتجاربها النووية.

وأخيرا، تحافظ إسرائيل التي لم توقع على المعاهدة على الغموض حول قدراتها النووية العسكرية وتمتلك دول أخرى التكنولوجيا والمعرفة العلمية الضروريتين لصنع الأسلحة النووية بسرعة، ويمكن بالتالي لهذه الدول أن تؤكد رسميا على عدم امتلاكها لأسلحة كهذه.

وهذه الدول المعروفة بقدرتها على الحصول سريعا على السلاح النووي ولكنها لم تطوره، ومن بين هذه الدول، وضعت الولايات المتحدة العراق خطأ وغزته، ولكن يمكن لدول أخرى أن تدخل ضمن هذا التصنيف، ولكن المفهوم لا يزال غامضا، ويبدو أن إيران تتواجد ضمن هذه الفئة، وهناك أيضا دول أخرى قادرة على تخصيب اليورانيوم مثل جنوب أفريقيا والأرجنتين والبرازيل واليابان.

واليوم تم التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية من قبل جميع الدول تقريبا باستثناء الهند وباكستان وإسرائيل وانسحبت كوريا الشمالية من المعاهدة بعد أن وقعت عليها.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا