محافظ البحر الأحمر يناقش مستجدات مشروعات الكهرباء

محافظات

بوابة الفجر


استقبل اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر المهندس محمد السيد رئيس مجلس إدارة شركة القناة للكهرباء؛ وذلك لمناقشة؛ آخر مستجدات مشروعات الكهرباء بالمحافظة في جميع مدنها.

جاء ذلك عقب زيارة المهندس محمد السيد لمشروعات الكهرباء بمدينة القصير ومرسى علم وبرنيس، وتفقد المشروعات القائمة بهم، والتعرف على ما اذا كان هناك اى مشكلات للعمل على حلها واتخاذ اللازم حيالها وتقديم افضل الحلول لها.

ومن جانبه أكد اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، أنه يسعى لتقديم الخدمات للأهالي بأعلى جودة ممكنة، مشيًرا إلى أن ماتم من مشروعات فى مجال الكهرباء لم تتم منذ عشرات السنين، كما أشار إلى اتجاه المحافظة لإنشاء محطات كهرباء صديقة للبيئة تعمل بالطاقة المتجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية لتحقيق الاستخدام الامثل لهذه الموارد الطبيعية المتواجدة على أرض محافظة البحر الأحمر.

يذكر أنه سادت حالة من الغضب بين أهالي مدينة القصير جنوب البحر الأحمر من تكرار انقطاع التيار الكهربائي، عن عدة مناطق بالمدينة بالإضافة إلى تذبذب في التيار والجهد وأن هناك مناطق انقطع عنها التيار أكثر من 4 ساعات على حد قول عدد من الأهالي.

وطالب أهالى المدينة بتدخل وزير الكهرباء لإنهاء معاناة نحو 75 ألف من سكان المدينة لتضررهم من تكرار انقطاع التيار الكهربائي وتذبذب الجهد مطالبين بالتحقيق في انقطاع التيار المتكرر الذي تسبب في إتلاف عدد كبير من الأجهزة الكهربائية.

وطالب أهالي القصير وزارة الكهرباء بإجراء عمليات تجديد وإحلال لمولدات محطة توليد الكهرباء بالمدينة التي انتهي عمرها الافتراضي وتعمل بنظام التناوب بين مناطق المدينة وسرعة استكمال وزارة الكهرباء لخط الضغط العالي لربط المدينة بالشبكة الموحدة لرفع معاناه الأهالي من تكرار انقطاع الكهرباء بشكل مستمر.

يُقال أنّ إطلاق اسم «القصير» على المدينة يرجع إلى أنها أقصر مسافة تربط بين صعيد مصر والبحر الأحمر، وفي الماضي كانت الطريق الوحيد الرابطة بينهما.

توجد بالمدينة مجموعة من الآثار المسيحية والإسلامية التابعة لعهود مختلفة فعلى سبيل المثال توجد بها قلعة بنيت في عام 1799م، كذلك يوجد بها ضريح الشيخ أبي الحسن الشاذلي الذي أنشئ عام 1892 م في عهد عباس حلمي الثاني.

يوجد بالقصير آثار قبطية ورومانية في منطقة القصير القديمة شمالا في الكيلو 8، كما يوجد بها آثار إسلامية وهي القلعة وكذلك بعض البنايات التي في وسط البلد، ويربط القصير بوادى النيل طريق طوله 180 كيلو متر يمر بوادى الحمامات ويصل إلى مدينة قفط بمحافظة قنا، يوجد بهذا الوادى آثار فرعونيه ترجع إلى عصر الملكة حتشبسوت ومنجم للذهب في وادى الفوأخير.

منها بدأت الملكة حتشبسوت رحلتها الاستكشافية إلى بلاد بونت، كما كانت موقعا للتنقيب عن الذهب في عصور الفراعنة ، وفي القرن السادس عشر حكمها السلطان سليم الأول الذي ما يزال تمثاله موجودا في وسط المدينة، وكانت للقصير أهمية استراتيجية حربية، واليوم تعتبر منتجعا سياحيا هادئا بشواطئها الرملية ورياضاتها المائية ومياهها الصافية وشعابها المرجانية مثل منطقة الوزر ك 40 التي تعد من أكبر تجمعات الشعب المرجانية، إضافة لذلك تشتهر المنطقة باستخراج الفوسفات، وكانت مركزا لتجمع الحجيج المسلمين القادمين من مصر والمغرب العربي والأندلس لآداء الحج.