رئيس "غاز تك": تحويل السيارة للعمل بالغاز آمن جدا.. وهذه هي الإجراءات

توك شو

المهندس عبدالفتاح
المهندس عبدالفتاح فرحات


قال المهندس عبدالفتاح فرحات، رئيس مجلس إدارة شركة "غاز تك"، إن هناك خطة لتحويل سيارات الأجرة للعمل بالغاز خلال ثلاثة سنوات، وسوف تبدأ في وقت قريب، بمعدل 50 ألف سيارة في العام، حتى تصل لرقم 142 ألف سيارة أجرة مستهدفة.

وأضاف فرحات، في لقاء مع برنامج "مصر النهاردة"، المذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، وتقدمه ريهام الديب، أن التحويل سيتم بفوائد ميسرة، والدولة ووزارة البترول تدعم هذا الاتجاه، وتوجه بتوسيع دائرة التحويل،وخلال العام المالي السابق تم تحويل 33 ألف سيارة وهو رقم غير مسبوق.

وتابع، أن البعض يتخوف من التحويل نتيجة عدم الوعي، ولكن التحويل يتم خلال ثلاثة أو أربعة ساعات، والاسطوانة آمنة جدًا، ويتم عمل اختبار عليها كل ثلاثة سنوات، وبها صمام يعمل بشكل أوتوماتيكي على غلق الإسطوانة في حالة التسريب، مشددًا على أن تحويل السيارة للغاز أفضل بالنسبة للسيارة.

وأوضح أن من يرغب في تحويل سيارته للغاز، سيتوجه لأقرب مركز تحويل، والمراكز منتشرة في محطات الغاز، ويكون معه صورة من بطاقة الرقم القومي، والرخصة، وإيصال كهرباء أو غاز، وكل الأنظمة ميسرة للسداد، وخلال ساعات يتسلم السيارة تعمل بالغاز.

وفي وقت سابق، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مع رؤساء وممثلي الشركات المٌصنعة للميكروباصات والميني باصات؛ وذلك لاستعراض خطة الحكومة للتوسع في إنتاج المركبات التي تعمل بالغاز، وتحويل المركبات القديمة للعمل بالغاز الطبيعي، أو بالدورة المزدوجة للغاز والبنزين كبديل عن السولار؛ للاستفادة من الاحتياطيات المتوافرة من الغاز، وتقليل استيراد الوقود التقليدي الذي يُكبد ميزانية الدولة تكلفة ضخمة من العملة الصعبة.

وحضر الاجتماع المهندس عمرو نصّار، وزير التجارة والصناعة، والمهندس وائل عمّار، رئيس شعبة وسائل النقل بغرفة الصناعات الهندسية، والمهندس تامر الشافعي، رئيس شعبة الصناعات المغذية بغرفة الصناعات الهندسية، وعدد من رؤساء وممثلي أبرز الشركات العاملة في مجال تصنيع السيارات بمصر.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تُسارع الخطى نحو التوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتقليل استخدام الوقود التقليدي، وبخاصة السولار، مضيفا أنه من أجل تعظيم منافع هذا التحرك، فإن الحكومة تسعى لاستثمار هذا التحول من الوقود التقليدي إلى الغاز في تعميق التصنيع المحلي؛ بحيث يتم تصنيع الميكروباصات والمينى باصات الجديدة في مصر، وذلك في إطار جهود الحكومة لدعم الصناعة الوطنية.

وأشار رئيس الوزراء إلى وجود 240 ألف مركبة (ميكروباص- ميني باص – أتوبيس ) تعمل بالسولار، من بينها 88 ألف مركبة متقادمة، تجاوز عمرها 20 سنة، في الوقت الذي لا نزال ننتج ميكروباصات ومينى باصات جديدة تعمل بالسولار، مٌضيفًا: "هذا أمر غير منطقي في ظل ما نملكه من احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي".

وطلب مدبولي قيام مُصنعي الميكروباصات والمينى باصات بالاتفاق على خطة يتم من خلالها البدء تدريجيًا في تعديل خطوط الإنتاج لتصنيع مركبات تعمل بالغاز الطبيعي أو بالدورة المزدوجة بنزين وغاز.

وأوضح أن الدولة تعتزم طرح برنامج طموح لدعم تحويل الميكروباصات والمينى باصات للعمل بالغاز الطبيعي، من أجل وقف إهدار الأموال والعملة الصعبة على استيراد السولار.

وأضاف رئيس الوزراء، أنه حريص على التشاور مع المُصنعين والمنتجين حول رؤيتهم ومقترحاتهم، وأنه مستعد للالتقاء بهم عدة مرات خلال الفترة القادمة؛ من أجل الاتفاق على خطة تحرك واقعية تتضمن برنامجًا زمنيا للتطبيق.

وأكد مدبولي أن الدولة، تنفيذًا لهذه الرؤية، تعتزم التوسع في إنشاء محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعي على مستوى الجمهورية.

من جانبهم، قدّم رؤساء وممثلو شركات تصنيع السيارات، الذين حضروا الاجتماع، الشكر لرئيس الوزراء وللحكومة على الاهتمام البالغ بتعميق التصنيع المحلي، كما أعربوا عن سعادتهم لحرص الدكتور مصطفى مدبولي على الاجتماع معهم للتوافق على خطة يمكن من خلالها تنفيذ رؤية الحكومة لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي كبديل عن السولار.

وأشاد المصنعون بتوجه الحكومة في هذا الشأن، مؤكدين أنهم سوف يعقدون عدة اجتماعات تشاورية فيما بينهم، من أجل الاتفاق على عناصر خطة التحرك.