نظام ذكي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يراقب سرعات وسائل النقل ويعيد الانضباط للشارع المصرى

طلاب وجامعات

محمد العزازى
محمد العزازى


يجرى حالياً مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التجارب الأولية لإختبار نظام ذكي يستهدف مراقبة سرعات وسائل النقل المختلفة وذلك للإسهام فى خدمة المجتمع حيث من المتوقع أن يقوم بالحد من حوادث الطرق وتخفيف العبء على رجال المرور الى جانب اعادة الانضباط للشارع المصرى.

 

وصرح الدكتور محمد العزازى رئيس الجامعة، أن هذا النظام يتضمن جهاز تحكم صغير ومزود بنظام جي بي إس لتحديد المواقع من خلال القمر الاصطناعي ونظام تعرف على سرعة السير والعجلة ونظام لتحديد المسار على الطريق ونظام التعرف على الصدمات ونظام البصمة للتحقق من هوية السائق المخول له قيادة السيارة (سواء كانت بصمة إصبع أو صوت أو كلاهما) وقاعدة بيانات لوسائل النقل والانتقال وقاعدة بيانات السلوك السائقين (المخالفات المرورية - القرملة المفاجنة - السرعات في الدورانات - الإنتقال من مسار الى آخر .. إلخ).

 

وأضاف الدكتور أحمد طلبه نائب رئيس الجامعة أن هذا النظام الذى طوره المركز يهدف إلى القيام بالعديد من المهام التى تتمثل فى : رصد المخالفات المرورية وإصدار إرشاد السائقين عند إجراء مخالفة مرورية وتسجيلها في قاعدة بيانات المخالفات ورصد الحالات المرورية على الطرق وتوجيه تنبيهات للسائقين بخيارات أفضل لمسارات الإنتقال و التعرف على مواقع المركبات في حالة السرقة.

 

وقال إن هذا النظام سوف يسهم فى تدقيق المتابعة المرورية لتجنب حدوث مخالفات تتسبب في حوادث لها عواقب اقتصادية وخيمة والتقليل من الحوادث والوفيات التي تقدر بستين ألف حالة سنويا وأيضاً الحفاظ على وسائل النقل والإنتقال من التلف نتيجة الحوادث كما أنه من اهم فوائده تقليل السرقات وأيضاً تحديد قيمة التأمين بما يتلاءم وخبرة وسلوك السائق.

 

الجدير بالذكر أن مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هو مركز مستقل تابع مباشرة لرئيس الجامعة ويعمل على تطوير النظم الذكية والبحث العلمي والقيام بتنمية المواهب وتطوير التعليم والتطبيقات في القطاع التعليمي والبنية التحتية الرقمية. ونظم مراقبة مؤشرات الأداء لكل جهات وأنشطة الجامعة بهدف للوصول إلى إدارة تدعم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة بالإضافة إلى تقليل الحاجة للوظائف الروتينية التي سوف يتم ميكنتها بالكامل. ويتعاون هذا المركز مع كلية الهندسة في مجالات الروبوت وإنترنت الأشياء وكلية الإدارة والاقتصاد في مجال البلوكتشين وكلية تكنولوجيا المعلومات في مجال الذكاء الاصطناعي حيث تم استحداث قسم للذكاء الاصطناعي بالكلية وسوف يقدم خدمات لجميع الكليات.