كيف وقفت مصر بجانب السودان منذ اقتلاع نظام البشير؟

تقارير وحوارات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


منذ إعلان القوات المسلحة السودانية عزل الرئيس عمر حسن البشير من السلطة في 11 أبريل المنصرم، وتسلمها إدارة شؤون البلاد لحين نقلها لسلطة مدنية منتخبة، نجحت مصر في دعم الشعب السوداني والوقوف بجانبه.

اجتماع لبحث أوضاع السودان
وصل إلى القاهرة، الاثنين، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، في زيارة رسمية تستغرق يومًا واحدًا.

وصرح بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي أكد على الموقف الاستراتيجي الثابت لمصر تجاه دعم استقرار وأمن السودان وشعبه الشقيق، وأكد أن مصر تدعم اختيارات الشعب السوداني للحفاظ على الدولة السودانية وترحب باستضافة أي حوار لكافة أطياف الشعب السوداني.

بدوره قال حميدتي "هدفنا الحفاظ على السودان من التفكيك أو التقسيم". وتابع "لن نضر بحصة مصر في مياه النيل والتنسيق مع مصر بشأن أزمة سد النهضة مستمر، والملف من أولوياتنا خلال الفترة القادمة".

وأكد حميدتي على أن السودان لن يسمح بوجود أي عناصر مطلوبة لدى مصر ولن يسمح بوجودهم على الأراضي السودانية.

وأكد أن المجلس الانتقالي، يدعم خيارات الشعب السوداني وأنه لن يأتي أحد للسودان عكس رغبة شعبها.

قمة إفريقية مصغرة
وعقب إعلان القوات المسلحة السودانية، عزل الرئيس عمر حسن البشير من السلطة في 11 أبريل المنصرم، وتسلمها إدارة شؤون البلاد لحين نقلها لسلطة مدنية منتخبة، استضافت القاهرة قمة أفريقية مصغرة، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، ونجحت القمة التي حضرها نحو 13 رئيسًا ومسؤولًا أفريقيًا رفيع المستوي، في مد مهلة الاتحاد الأفريقي لتسليم السلطة لحكومة انتقالية في السودان من 15 يوما إلى 3 أشهر".
                                                                                          
وشارك في أعمال القمة التشاورية بالقاهرة رؤساء كل من تشاد، وجيبوتي، ورواندا، والكونغو، والصومال، وجنوب إفريقيا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وممثلين عن إثيوبيا، وجنوب السودان، وأوغندا، وكينيا، ونيجيريا.

نجاح الموقف المصري
وجرت اتصالات مكثفة بين الجانب المصري والمجلس الانتقالي في السودان، حيث تقتنع الحكومة المصرية، أنه من الضروري إرسال رسائل متواصلة وقوية من القاهرة إلى الشعب السوداني، ترتكز بالأساس على توضيح أن كل ما فعلته مصر خلال الأشهر الماضية، وحتى في الوقت الراهن ينطلق من ثوابت القاهرة الخارجية وحسن نواياها بهدف دعم استقرار وأمن السودان.